24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بعد “الجنس مقابل النقط” فضيحة “الجنس مقابل الشهادات الطبية” بمراكش

    بعد “الجنس مقابل النقط” فضيحة “الجنس مقابل الشهادات الطبية” بمراكش

    أرجأت المحكمة الابتدائية بمراكش، أمس الأربعاء، مناقشة قضية الطبيب الجراح المتهم بصنع شهادات طبية من أجل المحاباة تتضمن بيانات كاذبة، وذلك إلى غاية يوم سابع يونيو المقبل فقد كانت المحكمة أدانت الطبيب الجراح بعد متابعته من قبل النيابة العامة، في حالة سراح، من أجل التهمة السالفة الذكر، بثلاثة أشهر حبسا نافذا خلال شهر دجنبر الماضي.

    قبل أن يقدم بطعن في قرار المحكمة بدعوى عدم توصله، ما جعل المحكمة تعيد مناقشة الملف من جديد، حيث عقدت أول جلسة للمحاكمة أمس الأربعاء.

    وقائع هذه القضية تعود إلى سنة 2014، عندما اكتشفت والدة الفتاة أن ابنتها، التي كانت حينها تبلغ من العمر 16 سنة وتتابع دراستها بإحدة المؤسسات التعليمية بمقاطعة سيدي يوسف بن علي، كانت تتغيب عن الدراسة، وتسلم شهادات طبية للمؤسسة تبرر غيابها وهي الشهادات التي بلغت مدتها 152 يوما.

    وبحسب رواية الأم تقول اليومية، إن ابنتها التي لم تكن تعاني من أي مرض يمكن أن يمنعها من الذهاب إلى المدرسة، هو أن الطبيب الجراح كان يغرر بها ويختلي بها بمنزله، خلال أوقات الدراسة، ويمنحها شهادات طبية لتبرير غيابها، مضيفة أنها تقدمت بشكاية إلى نقابة الأطباء غير أن الأخيرة طردتها، بدعوى أن الطبيب الجراح معروف بحسن سلوكه ولا يمكن أن يكون موضوع شبهة من هذا القبيل، قبل أن تتقدم بشكاية إلى النيابة العامة والتي أمرت بفتح تحقيق في الموضوع .

    إلا أن أطوار المتابعة والمحاكمة لن تعلم والدة الضحية بمراحلها، كما أن شهادات الطبيب الذي تابعته النيابة العامة من أجل صنع شهادات طبية تتضمن بيانات كاذبة اعترض على حكم المحكمة القاضي بإدانته بثلاثة أشهر، بدعوى عدم توصله، ما جعل المحكمة تعيد منافشة الملف من جديد.

    شهادة طبية مفبركة

    نفى الطبيب جميع ادعاأت والدة التلميذة، مؤكدا أن الأخيرة سبق وأن حلت بعيادته بعدما تعرضت لإصابة، حيث أخضعها للعلاج وأدت له مصاريفه ومنحها شهادة طبية، في الوقت الذي أكدت أم الفتاة أنها أخضعت ابنتها لخبرة طبية تبين من خلالها أنها لم يسبق أن تعرضت لأي كسور، حسب ما ورد في إحدى الشهادات الطبية التي منحها إياها الطبيب المذكور.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني


    ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟


    الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


    الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد


    حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين


    أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا


    كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |


    الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد


    مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة


    الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!


    تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


    لقجع يكشف حصيلة دعم متضرري الفيضانات: 6 آلاف درهم لـ15 ألف أسرة