24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الإعلام الجزائري :بعد نكسة نفخ في البوليساريو يتساءل هل سيصبح الراي تراثا مغربيا؟ ووثيقة تبرز تحفظ اليونسكو في نسبة الراي إلى الجزائر
يبدو أن الإعلام الجزائري يحاول تجاوز الهزيمة بنسج مواضيع جديدة لعلها تلطف أجواء أستديوهات القنوات الجزائرية الملوثة بأسطونة البولساريو المشروخة التي لم تعد قابلة للإستهلاك ومع إستهلال الحراك وعنفوانه وقوة الديبلوماسية المغربية لم تجد وسائل الإعلام الجزائرية الغارقة في كيان المخابرات الجزائرية سوئ التضليل وقلب الحقائق.
وتساءل الإعلام الجزائري، إن كانت أغنية الراي ستصبح تراثا مغربيا، بعد أن أعلنت وزارة الثقافة والفنون في شهر دجنبر 2020، سحبها لملف تصنيفها وإدراجها ضمن التراث العالمي للإنسانية مؤقتا.
وكانت وزارة الثقافة عللت انساحبها من الدورة الماضية بنقص العناصر المكونة للملف المودع لدى اليونسكو، وهو ما أثار ضجة كبيرة في أوساط “عشاق الراي” الذين علقوا بسخرية عن قرار الوزارة: “هل ستنتظركم اليونسكو حتى تستكملوا النقائص؟”.
وكانت وزارة الثقافة قد نشرت بيانا، توضح فيه أسباب سحبها للملف المودع لدى اليونسكو بعدم توفره على عناصر النجاح وهذا ما يعرفه الجميع حيث أن كل ملفات المتشابهة حصدت الجزائر رفض لعدم توفرها على أدلة منطقية ودلائل بل مجرد ضجيج هدفه خطابات عداوة وتشويش .
وشكك ناشطون جزائريين سابقا في إمكانية ضم أغنية الراي للتراث الجزائري بدعوى أن ن المديرة العامة لمنظمة اليونيسكو، أودري أزولاي،والدها المغربي أوندري أزولاي.
عاد ملف أغنية الراي مجددا إلى الواجهة، بعد تصريحات وزيرة الثقافة، السبت، من وهران، حيث دعا نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الوزيرة بن دودة إلى التحرك والإسراع في تصنيف الراي كتراث جزائري. وانتشر هاشتاج عبر تويتر “الراي جزائري يا وزيرة تحركي”.
وقالت بن دودة: من وهران: “لو لم نسحب الملف كان سيرفض لأنه ناقص، وسنضطر إلى الانتظار 3 سنوات أخرى لتقديمه، لذلك فضلنا سحبه باحترام”.
ودعت الوزيرة المجتمع المدني والجمعيات لمساعدة الوزارة في تعزيز الملف، من خلال الشبكة الجمعوية.
وطالبت الوزيرة الجمعيات بالاستعانة بما يكتب عن الراي لإثبات أنه جزائري. وهو الأمر الذي اعتبره أصحاب الهشتاق والنشطاء اعترافا ضمنيا من بن دودة بكون الراي ليس جزائريا.
ونبهت وثيقة التحفظات التي رفعتها اليونسكو إلى “عدم الإشارة للبعد الجغرافي للملف،” وهذا يعني أن اليونسكو تحفظت بطريقة غير مباشرة على نسبة الملف للجزائر لكن .
وهناك عدة مؤشرات وخلاصات مراقبين تؤكد أن الملف لن يمر بالسهولة التي يتوقعها مسؤولو الثقافة في الجزائر وقنوات،حيث يصر المغرب على أن الراي فن مغربي أو على الأقل مغاربي. فهل يتجه ملف الراي ليصنف مغاربيا، مثلما حدث مع ملف الكسكس.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها
الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


