24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
المجزرة البلدية ببركان تحت المجهر
أصبحت المجزرة البلدية بمدينة بركان المتواجدة بالسوق الأسبوعي الجديد طريق مذاغ في حالة مأساوية، تنذر بكارثة إنسانية وبيئية، نتيجة الوضعية المزرية التي توجد عليها ، والتي باتت تفتقر إلى أبسط شروط السلامة و النظافة ، إن على مستوى البنيات التحتية أو على مستوى الظروف التي تتم فيها عملية الذبح و السلخ و نقل اللحوم ، فرغم أن هدا الأخير ( السوق الأسبوعي ) صرفت من أجله أموال طائلة ليتحول لمجزرة بطريقة غريبة.
إن الجهات المعنية تتحمل كامل مسؤوليتها تجاه الواقع المزري للمجزرة البلدية التي تفتقر إلى ابسط الضروريات ، حيث بات الوضع يفرض تحرك الجهات المسؤولة أكثر من أي وقت مضى لوضع حد للنزيف الذي يهدد أرواح وسلامة المواطنين.
وإيفاد لجن مختصة للتأكد من صلاحية اللحوم التي يتم ذبحها بعين المكان وتوزيعها على أوسع نطاق لبيعها واستهلاكها شيء الذي يؤكد غياب شروط السلامة و النظافة هو ضعف التجهيزات المتواجدة بالمجزرة ،و نقص واضح في نظافة المجزرة.
ألم يحن الوقت لتأهيل المجزر ة الجماعية في إطار التدبير المفوض للقطاع الخاص و وضع إستراتيجية تقومُ على تشجيع الاستثمار في المجازر من طرف القطاع الخاص أو بناء مجزرة حضرية وفق مقايس ومعايير عصرية.



الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
رأس بـ900 أورو..فضيحة استيراد مليون أضحية “تهز” الجزائر
صرخة من الجنوب الجزائري .. “وين راهي الكرامة؟” تريسيتي مقطوعة والسخانة 50 درجة!
الاقتصاد الجزائري في خطر: حقائق لا تظهر في العناوين
الأحزاب الجزائرية تشكو من نتائج الانتخابات .. وانتقاد السلطة خط أحمر !
بوجدور.. دفعة قوية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للنهوض بالتعاونيات الحرفية
وزارة التربية الوطنية تنفي تصريحات منسوبة لبرادة بشأن المنتخب المغربي
صدمة الأرقام: هل انتهت شرعية البرلمان في الجزائر؟
الشعب قاطع والسلطة تُكابِر .. لا سياسة في عهد تبون !
ليلة استثنائية في الأقاليم الجنوبية عقب التأهل المستحق للمنتخب المغربي إلى ثمن نهائي مونديال 2026
الجزائر…صدمة في “المرادية” : الشعب يقاطع الجميع والنتائج في مهب الريح!
المشاركة الأضعف في تاريخ الإنتخابات الجزائرية.. هل وصلت الرسالة ؟!


