24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
أمن تازة يطيح بشبكة متورطة في سرقة آليات عمومية
تمكنت عناصر الشرطة بالأمن الجهوي بمدينة تازة، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 30 و44 سنة، للاشتباه في تورطهما في قضايا سرقة باستعمال الكسر وتخريب آليات مخصصة للمنفعة العامة.
ووفق مصدر أمني فقد جاءت العملية الأمنية بعد فتح بحث قضائي على خلفية تسجيل سرقات استهدفت المنظومات الإلكترونية لآليات الأشغال العمومية وتهيئة المنشآت الكبرى. وأسفرت التحريات عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي وتوقيفه بالمنطقة القروية تادارت بضواحي جرسيف.
عملية التفتيش مكنت، حسب المصدر ذاته، من حجز قطع غيار لآليات الأشغال، يشتبه في كونها من متحصلات السرقات، إلى جانب سيارة وأدوات ميكانيكية ومعدات إلكترونية تستعمل في تسهيل هذا النشاط الإجرامي.
وقادت الأبحاث إلى تحديد هوية مشتبه فيه ثان يعتقد ارتباطه بهذه الشبكة، حيث جرى توقيفه خلال عملية أمنية بمدينة فاس.
وجرى وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، للكشف عن ملابسات القضية وتحديد جميع المتورطين فيها.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
رأس بـ900 أورو..فضيحة استيراد مليون أضحية “تهز” الجزائر
صرخة من الجنوب الجزائري .. “وين راهي الكرامة؟” تريسيتي مقطوعة والسخانة 50 درجة!
الاقتصاد الجزائري في خطر: حقائق لا تظهر في العناوين
الأحزاب الجزائرية تشكو من نتائج الانتخابات .. وانتقاد السلطة خط أحمر !
بوجدور.. دفعة قوية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية للنهوض بالتعاونيات الحرفية
وزارة التربية الوطنية تنفي تصريحات منسوبة لبرادة بشأن المنتخب المغربي
صدمة الأرقام: هل انتهت شرعية البرلمان في الجزائر؟
الشعب قاطع والسلطة تُكابِر .. لا سياسة في عهد تبون !
ليلة استثنائية في الأقاليم الجنوبية عقب التأهل المستحق للمنتخب المغربي إلى ثمن نهائي مونديال 2026
الجزائر…صدمة في “المرادية” : الشعب يقاطع الجميع والنتائج في مهب الريح!
المشاركة الأضعف في تاريخ الإنتخابات الجزائرية.. هل وصلت الرسالة ؟!


