24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الصحفي الجزائري المعارض هشام عبود: الجزائر يحكمها “عرايا متخصصون في تجارة الحشيش والكوكايين‘‘

    الصحفي الجزائري المعارض هشام عبود: الجزائر يحكمها “عرايا متخصصون في تجارة الحشيش والكوكايين‘‘

    قال هشام عبود الصحفي والناشط السياسي المعارض، إنه اختار تسمية مؤلفه الجديد “جزائر العرايا”، للتعبير عن الوضعية  الكارثية التي وصل إليها النظام بالجزائر، مبرزا أنه تعبير يوحي بأن من يحكمون الجارة الشرقية قد تخلوا عن جميع القيم، ومفادها  أن “من يقال له العاري يقصد به العار من الأخلاق، والذي  لا دين ولا ملة ولا أخلاق”، وأن ما يحدث في جزائر اليوم لا يمكن تصديقه ولهذا كتبه في مؤلفه الجديد ليبقى شهادة للتاريخ.

    وأضاف في  ندوة  من تنظيم المعهد العالي للصحافة والاتصال،  لتقديم كتابه الجديد ” جزائر العرايا”، اليوم الثلاثاء 30 شتنبر  الجاري، بالدار البيضاء، أنه سعيد أن يحل ضيفا على عائلة أستاذه محمد طلال،  والذي درس على يديه  عندما كان محمد طلال لاجئا بالجزائر في فترة سابقة بها.

    هشام عبود1

    وفي سياق متصل، أكد مُؤسس صحيفتي “مون جورنال” باللغة الفرنسية و”جريدتي” باللغة العربية، ان الجزائر سقطت للحضيض لان من يحكم فيها لا يعرفون قيمتها، مما دفع الكثير من الجزائريين للهروب من بلدهم.

    ودعا المغاربة إلى أن يحمدوا الله كثيرا لأن المغرب أصبح  ينعم به بالحرية، بالنظر إلى التجمعات والتظاهرات ممنوعة بشكل قطعي بالجزائر، بدعوى التجمهر غير المسلح، بما في ذلك منع التظاهر تضامنا مع فلسطين التي يدعي النظام أنه متضامن معها، على عكس المغرب، الذي يعرف تظاهرات يومية سواء للتضامن مع فلسطين أو لمطالب اجتماعية.

    وشدد على أنه يقول الحقيقة وبموضوعية ولا ينتظر مقابلا من المغرب، لأنه صحفي يتابع ما يجري بموضوعية وحياد.

    واعتبر عبود أن من يحكمون الجزائر اليوم لا علاقة لهم  بالجيش الجزائر الحر الذي ساهم في بناء الدولة الجزائرية  بمشاركته في بناء المؤسسات والطرق وغيرها، حين أن من يحكمون اليوم  الجزائر جماعة سماسرة لأشباه رجال الأعمال على ارتباط بالجينرالات الذين يتوصلون بنصيبهم من الفساد ودمروا الجزائر لدرجة أن مؤسسات الدولة تم تدميرها بشكل فقدت فيها قيمتها، حيث ضاعت القوانين وفسد الجيش وفقدت رئاسة الجمهورية دورها من خلال استقدام شخص وتعيينه كرئيس والوقل بإنه تم انتخابه.

    وأبرز في هذا الباب أن الرئيس تبون رئيس مزور، استقدم ليكون رئيسا ولم يستطع القيام حتي بحملة انتخابية ببرنامجه، وأن من يدعمون تبون كانوا أكثر من المتنافسين معه، بمشاركة ضعيفة وإجراء انتخابات شكلية ومزورة على دورتين.

    وفي ما يتعلق بالبرلمان الجزائري ومجلس الأمة والولايات والبلديات، أفاد عبود أنه لا يمكن الحديث عن الطابوهات في هذه المؤسسات ومناقشة قضايا الناس.

    وفي معرض تدخله قال عبود أن أوضح دليل على خرق الدستور أن تبون أقسم على القرآن لاحترام الدستور، وبعد خمس دقائق  من قسمه أعلن أنه سيغير الدستور، الذي أقسم على احترامه، مشيرا إلى العدد الكبير من المسؤولين العسكريين الذين تتم متابعتهم في قضايا فساد.

    وشدد على أن الجزائر تم تحويلها لسجن كبير لأن الجزائريين أصبحوا ممنوعين من مغادرة التراب الوطني، مذكرا بهروب المسؤول عن الأمن الداخلي الذي فر على متن زورق للهجرة السرية نحو إسبانيا، مما يعني أن الجزائر أصبحت بلدا متخصصا في تجارة المخدرات من كوكايين وحشيش لأنها محكومة من عصاية “العرايا” على حد تعبير هسام عبود..


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!


    الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق


    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها