24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الجزائر: إضراب مهنيي النقل يشل البلاد ويمتد إلى قطاعات اجتماعية حيوية ويتجه نحو العصيان الشامل

    الجزائر: إضراب مهنيي النقل يشل البلاد ويمتد إلى قطاعات اجتماعية حيوية ويتجه نحو العصيان الشامل

    يتواصل إضراب مهنيي النقل بالجزائر لليوم الثامن على التوالي، ليمس قطاعات حساسة وحيوية في البلاد لتزيذ من متاعب النظام العسكري الذي وجد نفسه في مواجهة مأزق حقيقي، بعدما شل إضراب النقل عصب إقتصاد متهالك وعجز عن حل الأزمة، ليستخدم قوة القمع والاعتقالات في مواجهة مطالب مهنية بسيطة تتمثل في تجميد قانون المرور الظالم.

    بدأت دعوات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، للإضراب بعد تصريحات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود المستفز وتمرير قانون المرور بأغلبية يجرم حوادث السير ويحبس السائقين المهنيين.

    وتحولت عدة ولايات جزائرية إلى ساحات للإضراب مما أدى إلى نقص حاد في التموين بالوقود والمواد الغذائية والخضر، وسط طوابير طويلة للمواطنين أمام المحلات ومحطات البنزين. وتوقفت حركة إمداد الأسواق بالخضر والمواد الغذائية، مما أثار مخاوف من أزمة تموين شاملة مع اقتراب شهر رمضان.

    تكشف مؤشرات ملموسة ذهاب إلى نتائج خطيرة مع الارتباك والقلق من طرف السلطة من احتمال تحول إضراب الناقلين إلى عصيان مدني شامل؛ حيث أخذت الحكومة واتحاد التجار على محمل الجد دعوات انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تدعو التجار لإغلاق محالهم وشن إضراب عام يوم غد الخميس مما يعكس تخوفا حقيقيا من فقدان السيطرة على نبض الشارع ونقمة شعبية توسع رقعة التوتر الاجتماعي لتشمل قطاعات التجارة والخدمات وتحقيق حراك جديد يصعب تحكم فيه.

    ورغم تعتيم الإعلام الموالي للنظام و الترويج لـأوهام الرئيس عبد المجيد تبون، غير أن الوضع المتأزم مع بداية العام الجديد كشف زيف هذه الشعارات؛ حيث تفاجأ الجزائريون بزيادة سعر لتر «الديزل» من 29 إلى 31 دينارا، بالإضافة إلى زيادات شملت البنزين وغاز البوتان.

    هذه الخطوة لم تكن مجرد عبء مالي على الجزائريين فقط، بل تسببت في رفع أسعار بعض المواد الأساسية، ليجد المواطن نفسه أمام خيارين: إما تصديق أن الرئيس يكذب على شعبه، أو أن حكومته لا تطبق تعليمات رئيسها، وفي كلتا الحالتين تبقى المصيبة أعظم.

    بعد فشل المناورات لامتصاص الغضب عبر «وعود» المراجعة القانونية، انتقلت سلطات النظام العسكري إلى تفعيل المقاربة الأمنية. فقد سجلت تقارير ميدانية تواجدا أمنيا مكثفا وتوقيفات في صفوف السائقين المضربين، والزج ببعضهم في السجن بتهم ثقيلة تتعلق بـ«المساس بالنظام العام» ومحاولة إفشال اللإضراب بالكذب والإشاعات وتهديد بالسجن.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق


    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!