المغرب يتصدر مؤشر الديمقراطية عربيا وسط هيمنة “الأنظمة السلطوية” على المنطقة
كشف أحدث مؤشر للديمقراطية والصادر عن وحدة المعلومات التابعة لمجموعة الإيكونوميست (EIU) عن تصدر المغرب للدول العربية التي شملها التقرير، تليه تونس، حيث صنف البلدان في فئة “الأنظمة الهجينة”، بينما أدرجت باقي الدول العربية ضمن فئة “الأنظمة السلطوية”.
وأظهرت البيانات حصول المغرب على 4.97 نقطة من أصل 10، فيما نالت تونس 4.71 نقطة. وسجلت دول عربية أخرى مراتب متفاوتة ضمن فئة الأنظمة السلطوية، حيث حصلت موريتانيا على 3.96 نقطة، ولبنان على 3.56 نقطة، والجزائر على 3.55 نقطة، وفلسطين على 3.44 نقطة، والأردن على 3.28 نقطة، وقطر على 3.17 نقطة، والإمارات على 3.07 نقطة، وعمان على 3.05 نقطة.
وتابع التقرير تصنيف باقي الدول العربية التي شملها، حيث حصل العراق على 2.80 نقطة، ومصر على 2.79 نقطة، والكويت على 2.78 نقطة، والبحرين على 2.45 نقطة، وليبيا على 2.31 نقطة، والمملكة العربية السعودية على 2.08 نقطة، واليمن على 1.95 نقطة، والسودان على 1.46 نقطة، وسوريا على 1.32 نقطة، وجميعها ضمن فئة “الأنظمة السلطوية”.
وأوضح المصدر ذاته أن المؤشر يقيم 167 دولة بناء على خمسة معايير أساسية هي العملية الانتخابية والتعددية، وأداء الحكومة، والمشاركة السياسية، والثقافة السياسية، والحريات المدنية، ويصنفها ضمن أربع فئات تتراوح من “ديمقراطيات كاملة” إلى “أنظمة سلطوية”.
وعلى المستوى العالمي، أشار التقرير إلى أن النرويج حافظت على صدارة المؤشر بحصولها على 9.81 نقطة، مصنفة كـ “ديمقراطية كاملة”، في حين جاءت أفغانستان في ذيل الترتيب العالمي بـ 0.25 نقطة فقط.
وذكرت وحدة المعلومات التابعة للإيكونوميست أن هذه البيانات تستند بشكل أساسي إلى تقييمات خبرائها، مدعومة باستطلاعات رأي للمواطنين، لافتة إلى أن آخر تحديث للمؤشر تم في 5 مارس 2025، ومن المقرر أن يصدر التحديث القادم في مارس 2026.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


