في ظل الحرب.. المغرب يعرض المساعدة على دول الخليج
في ظل الغموض الذي يحيط بالإجراأت الحكومية لمواجهة تداعيات أزمة الحرب على إيران، اختار وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الخروج عبر قناة بي بي سي العربية لعرض موقف المغرب والإجراأت المرتقبة، وذلك بعد التصريحات التي أدلت بها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي لوسائل إعلام فرنسية.
وخلال مشاركته في أحد برامج القناة، أكد مزور أن المغرب مستعد لتقديم مختلف أشكال الدعم إلى الدول العربية الشقيقة في منطقة الخليج في ظل الظرفية الحالية، مشددا في الوقت ذاته على أن الاستثمارات الخليجية بالمملكة لن تتأثر بالتطورات الجارية في المنطقة.
وأوضح الوزير أن مشاريع تخزين النفط والطاقة في المغرب تتقدم وفق الجدول الزمني المحدد، مبرزا أن من بين أهداف هذه المشاريع تعزيز الأمن الطاقي وتقليص تأثير الاضطرابات الجيوسياسية، مثل التوترات التي تعرفها منطقة الخليج حالياً.
كما أشار مزور إلى أن تنوع بنية الاقتصاد المغربي يمنحه قدرة أكبر على الصمود في مواجهة الأزمات والصدمات الخارجية، سواء كانت اقتصادية أو طبيعية، مضيفا أن السلطات تعمل حاليا على تنويع أسواق تصدير السيارات المغربية، خاصة بعد تراجع الطلب في الأسواق الأوروبية خلال العام الماضي.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ
الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة
حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟


