24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
نائبة فرنسية في البرلمان الأوروبي: على باريس وقف الدعم المقدم للجزائر وإعادة النظر في العلاقات الثنائية لإعادة ضبط “ميزان القوة”
طالبت النائبة الفرنسية في البرلمان الأوروبي، سارة كنافو، بوقف ما وصفته بأشكال الدعم والمزايا الممنوحة للجزائر، معبرة عن رفضها دعوات إعادة تطبيع العلاقات بين باريس والجزائر التي طرحها عدد من السياسيين الفرنسيين، في سياق نقاش متجدد داخل فرنسا حول مستقبل هذه العلاقة.
وجاء موقف كنافو عبر منشور على منصة “إكس”، وجهت فيه انتقادات مباشرة لمسار التعاون الثنائي، مستعرضة عددا من الملفات التي تعتبرها مثار خلاف، من بينها قضايا مرتبطة بالهجرة وتنفيذ قرارات مغادرة التراب الفرنسي، إضافة إلى مسائل ذات طابع سياسي وثقافي، حيث دعت في هذا الإطار إلى إعادة النظر في أسس العلاقة بين البلدين، معتبرة أن الإشكال لا يتعلق فقط بتدبيرها، بل بما وصفته بضرورة إعادة ضبط “ميزان القوة”.
وتعكس هذه التصريحات، الصادرة عن سياسية تنتمي لحزب “الاسترداد” اليميني، توجها سياسيا داخل فرنسا يدعو إلى تشديد الموقف تجاه الجزائر، خاصة في الملفات المرتبطة بالهجرة غير النظامية والتعاون القنصلي، وهي قضايا تحظى بحضور بارز في النقاش السياسي والإعلامي خلال الفترة الأخيرة.
في المقابل، يبرز توجه آخر داخل الساحة السياسية الفرنسية يدعو إلى إعادة العلاقات مع الجزائر إلى وضعها الطبيعي، حيث برزت مؤشرات رسمية إلى عودة تدريجية للتعاون الثنائي، إذ أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز أن التنسيق بين باريس والجزائر قد استُؤنف في عدد من المجالات، خاصة الأمن والعدالة ومكافحة الهجرة غير النظامية، موضحا أن هذا التطور أنهى فترة من الجمود التي أثرت على العلاقات خلال المرحلة الماضية.
وأضاف نونيز أمس الجمعة في مقابلة صحفية، أن التعاون في ملف الهجرة عاد إلى وتيرته العادية، مع استئناف قنوات التواصل بين الأجهزة الأمنية والقضائية، بما يسمح بتفعيل آليات التنسيق بشكل أكثر فاعلية، خاصة في القضايا ذات الطابع الميداني.
من جهته، أكد وزير الخارجية الفرنسي جانءنويل بارو أن استئناف الحوار مع الجزائر بدأ يحقق “نتائج أولية”، خصوصا في مجالي الهجرة والأمن، مشددا على أهمية استمرار هذا المسار لتعزيز التعاون الثنائي وإعادة بناء الثقة بين البلدين بعد فترة من التوتر.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


