تطوان تطلق رسميا حافلات “الجيل الجديد”
دخل مشروع تجديد أسطول النقل الحضري بإقليم تطوان مرحلته النهائية، بعدما تم، مساء اليوم السبت، تقديم الحافلات الجديدة بساحة العمالة، في أفق انطلاقها الرسمي غدا الأحد على الساعة 11 صباحا، منهيا بذلك سنوات من الجدل المرتبط بضعف الأسطول القديم والخدمات المقدمة.
نماذج من الحافلات الجديدة، التي تأتي بتصاميم مستوحاة من الزليج التطواني وأبواب المدينة العتيقة، حيث تم اختيار الأخضر والأزرق كألوان رسمية للحافلات.
الأسطول الجديد مجهز بخدمات تشمل التكييف، الإنترنت اللاسلكي (الويفي)، مقابس شحن الهواتف، شاشات للإعلام، إلى جانب كاميرات للمراقبة وولوجيات ومقاعد خاصة بالأشخاص في وضعية إعاقة وكبار السن والنساء الحوامل.
125 حافلة كبيرة بطول 12 مترا ستدخل الخدمة ابتداء من الغد، على أن يتم تعزيزها بـ69 حافلة إضافية صغيرة بطول 8,5 أمتار مخصصة للأحياء صعبة الولوج، ليصل العدد الإجمالي إلى 194 حافلة، ستغطي النفوذ الترابي لعمالات تطوان، المضيق-الفنيدق، الفحص-أنجرة، وذلك لفائدة 19 جماعة.
وتتراوح التسعيرة الحالية ما بين درهمين ودرهمين ونصف داخل المجال الحضري لتطوان، و5 دراهم بين تطوان والمدن القريبة (مرتيل، المضيق…)، و7 دراهم بين تطوان والمدن الأبعد (الفنيدق، وادلاو…).
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ
الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة
حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟


