24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الصراع الذاخلي و إنهيار المنظومة الأمنية تؤدي إلى إقالة الجنرال حسان من رئاسة الأمن الداخلي الجزائري في وقت قياسي

    الصراع الذاخلي و إنهيار المنظومة الأمنية تؤدي إلى إقالة الجنرال حسان من رئاسة الأمن الداخلي الجزائري في وقت قياسي

    تحت عنوان: ما الذي نعرفه عن ظروف إقالة الجنرال حسان، رئيس الأمن الداخلي الجزائري؟”، قالت مجلة “جون أفريك” الفرنسية إنه يبدو أن منصب مدير DGSI (المديرية العامة للأمن الداخلي في الجزائر) أصبح “كرسياً قابلاً للقذف”.

    فكما حدث مع أسلافه، كشفت “جون أفريك” أن الجنرال عبد القادر آيت وعرابي، المعروف بالجنرال “حسان” أقيل يوم 18 ماي الجاري من منصبه كرئيس للأمن الداخلي ومكافحة التجسس، بعد أقل من عام (342 يوماً) على توليه المنصب. وقد خَلَفه اللواء منير الزاهي، الذي كان يشغل منصب الرجل الثاني في هذا الجهاز.

    أقيل الجنرال حسان من منصبه بعد أقل من عام (342 يوماً) على توليه المنصب. وقد خَلَفه اللواء منير زاهي، الذي كان يشغل منصب الرجل الثاني في هذا الجهاز.

    وأضافت “جون أفريك” أن إقالة الجنرال “حسان” تُثير تساؤلات عديدة في الجزائر العاصمة، مشيرة إلى أنه لم يصدر عن رئاسة الجمهورية ولا وزارة الدفاع أي إعلان رسمي بشأن إقالته، غير أن الشائعات حول سقوطه المفاجئ أثارت حالة من التأهب داخل أوساط الاستخبارات في الجزائر وكذلك في وسائل الإعلام يوم 19 ماي. ومن المتوقع تأكيد رحيله رسمياً خلال الأيام المقبلة مع تنصيب خلفه.

    ستة مسؤولين على رأس الجهاز منذ 2019

    تم تعيين الجنرال حسان في 25 أيار/ مايو 2025 على رأس هذه المؤسسة التي شهدت اضطرابات عديدة خلال السنوات الست الماضية، لكنه لم يُكمل عاما واحدا قبل أن يقال بنفس الطريقة المفاجئة وبدون تفسير، كما حدث مع من سبقوه.

    وهو من قدامى محاربي مكافحة الإرهاب، ويُعرف بكفاءته وخبرته، وكان سادس من يتولى قيادة هذا الجهاز منذ وصول عبد المجيد تبون إلى الحكم. فقد سبقه إلى المنصب كل من الجنرالات جمال كحال مجدوب، وعبد القادر حداد المعروف باسم “ناصر الجن”، وعبد الغني راشدي، وواسيني بوعزة.

    وأوضحت “جون أفريك” أنه لفهم حجم عدم الاستقرار المزمن الذي يضرب واحدة من أهم المؤسسات في البلاد، فيكفي التذكير بأن الجنرال محمد مدين، المعروف باسم “توفيق”، بقي على رأس أجهزة الاستخبارات لمدة خمسة وعشرين عاماً، من عام 1990 إلى عام 2015.

    وأشارت المجلة إلى أن شائعة أخرى قد انتشرت بشأن احتمال إقالة مدير المديرية العامة للتوثيق والأمن الخارجي، رشدي فتحي موساوي، رغم أنه يُعتبر مقرباً من الدائرة الرئاسية، إلا أنه لم يتم تأكيد هذه المعلومة حتى الآن.

    إقالة مفاجئة بلا مقدمات

    ومضت “جون أفريك” قائلة إنه لم يكن هناك ما يوحي بقرب إقالة الجنرال حسان. ففي يوم 15 مايو، كان حاضراً إلى جانب سبعة مسؤولين آخرين في اجتماع دعا إليه الرئيس تبون لمناقشة التحضيرات النهائية للانتخابات التشريعية المقررة في 2 يوليو المقبل. كما أفاد مقربون منه أنه كان في مكتبه بمقر المديرية العامة للأمن الداخلي في مرتفعات الجزائر العاصمة يوم الاثنين 18 مايو، عندما أُبلغ بقرار إقالته.

    مشاكل صحية أم خلاف مع الرئاسة؟

    وتساءلت “جون أفريك”: “هل جاءت إقالته نتيجة خلافات مع رئيس الدولة ومحيطه، المعروف بالحذر الشديد وعدم الثقة تجاه مسؤولي الأمن الداخلي؟ أم بسبب وضعه الصحي؟ وفقاً لمعلوماتنا، فإن حالته الصحية وحدها لا تفسر هذا القرار المفاجئ”.

    فهذا الرجل، الذي يحظى باحترام كبير بسبب مسيرته الطويلة في مكافحة الإرهاب ومعرفته العميقة بقضايا الأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، كان يعاني من المرض حتى قبل تعيينه في مايو عام 2025.

    بل إن بعض معارفه يؤكدون أنه رفض المنصب عدة مرات قبل أن يقبله في النهاية. ورغم الأمراض التي أصيب بها خلال سنوات سجنه الخمس، إضافة إلى مشاكل صحية أخرى، فإنه كان قادراً على أداء مهامه بشكل كامل، بحسب شهادات مختلفة.

    الرئيس السابق للجهاز اهتم بشكل كبير بملفات تتعلق بالأعمال المشبوهة والنفوذ المتزايد لأحد كبار المسؤولين الحكوميين، وهو ما أثار استياء شديدا.

    خلافات مع محيط الرئيس؟

    تابعت “جون أفريك” موضحة أن المديرية العامة للأمن الداخلي تتمتع بصلاحيات واسعة، حيث يمكنها التحقيق في قضايا الفساد والإثراء غير المشروع والسلوك الأخلاقي والعلاقات مع جهات أجنبية، بما يشمل حتى الأشخاص المقربين من الدائرة الرئاسية. فهل تجاوز رئيس الجهاز خطوطاً حمراء في هذا المجال كما فعل سلفه؟ تتساءل المجلة الفرنسية.

    تشير بعض التسريبات إلى أن الرئيس السابق للجهاز اهتم بشكل كبير بملفات تتعلق بالأعمال المشبوهة والنفوذ المتزايد لأحد كبار المسؤولين الحكوميين، وهو ما أثار استياء شديدا.

    رجال شتقريحة

    وأوضحت “جون أفريك” أن منير زاهي، القادم من سلاح الجو والمتخرج من مدارس عسكرية أمريكية، ينتمي إلى ما يُعرف بـ“رجال شنقريحة (رئيس أركان الجيش الجزائري)”.

    وقبل تعيينه في المديرية العامة للأمن الداخلي، كان مكلفاً بالحوار مع الولايات المتحدة، حيث ترأس بشكل مشترك اجتماع “الحوار العسكري المشترك” عام 2023 في واشنطن، إلى جانب جنيفر زاكريسكي، المسؤولة الأمريكية المؤقتة عن الشؤون الإفريقية في وزارة الدفاع.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!


    النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!


    ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط


    الجزائر وتونس.. استمرار التضييق على الحريّات


    الدبلوماسية الملكية .. رؤية استراتيجية ومكاسب متواصلة في قضية الصحراء المغربية


    الجيش الجزائري إلى النيجر ..إعلام السلطة “يتجنّد” ويواصل التعتيم!


    العلاقات المغربية الروسية.. مسار من التعاون والشراكة


    رئيسة الحكومة: جلالة الملك جعل على الدوام من إفريقيا أولوية قصوى في السياسة الخارجية للمملكة


    سليم صالحي – إعلامي جزائري: ليس لدينا استثمارات بالحجم الذي نضحي بأولادنا في النيجر من أجله


    الجزائر والنيجر.. وسردية ” الحرب الإستباقية” !


    كريستوف غليز.. حفل “الكرة الذهبية” يثير قضية الصحفي الرياضي الفرنسي المسجون في الجزائر


    جلالة الملك يضع التنمية المجالية وتحسين ظروف عيش الساكنة في صلب الدينامية الاقتصادية