24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بسعة 400 سرير.. “UM6P” تدعم العرض الصحي الوطني من خلال “مدينة الرعاية الصحية الذكية”

    بسعة 400 سرير.. “UM6P” تدعم العرض الصحي الوطني من خلال “مدينة الرعاية الصحية الذكية”

    أعلنت جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، عن دخول مشروع “مدينة الرعاية الصحية الذكية” بمدينة ابن جرير مرحلة جديدة من التطور، وذلك من خلال تعزيز القدرات الاستشفائية للمستشفى الجامعي التابع لكلية العلوم الطبية، وتوسيع خدماته العلاجية، وتعزيز أنشطة التكوين الطبي، والبحث والابتكار السريري.

    وأوضحت الجامعة، في بيان لها، أن هذه المرحلة الجديدة تأتي بعد عدة أشهر من التفعيل التدريجي وتعزيز الجاهزية التشغيلية، مشيرة إلى أن المستشفى الجامعي استقبل منذ انطلاق نشاطه أكثر من 10 آلاف مريض عبر الاستشارات الطبية، والاستشفاء والتدخلات العلاجية والجراحية.

    وأضافت أن هذه المرحلة التأسيسية ساهمت في إرساء البروتوكولات السريرية، وتنظيم مسارات المرضى، وتعزيز كفاأت الأطر الطبية وشبه الطبية، وفق معايير دقيقة ترتكز على جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى.

    وأضافت أن المستشفى الجامعي، عند بلوغه مرحلة التشغيل الكامل، سيتوفر على قدرة استيعابية تصل إلى 400 سرير عملي، بالإضافة إلى منصة تقنية متطورة تضم جهاز تصوير بالرنين المغناطيسي من نوع 3 طيسلا، ووحدة جراحية مجهزة للجراحة طفيفة التوغل والجراحة الروبوتية، ومنصة للتحاليل البيولوجية الطبية، ومصلحة للوراثة الطبية والجينوم، إلى جانب صيدلية استشفائية مزودة بنظام تشغيل آلي متكامل.

    وتشمل التخصصات العلاجية المتوفرة حاليا في المستشفى طب المستعجلات، والطب الباطني، والجراحة العامة، وأمراض النساء والتوليد، وأمراض الجهاز التنفسي، وأمراض الجهاز الهضمي، بالإضافة إلى أمراض القلب التداخلية، والأمراض المعدية، إلى جانب تخصصات أخرى.

    ويضم المستشفى الجامعي بنيتين صحيتين ذات قيمة مضافة في سياق التحولات الصحية الراهنة، تتمثل الأولى في مركز لإعادة التأهيل والترويض يشمل خدمات العلاج بالأوكسجين عالي الضغط، وحدة مخصصة لإعادة تأهيل الرياضيين المحترفين، فيما تتمثل الثانية في مركز لطب الشيخوخة يعنى بالتكفل بالأمراض المرتبطة بالتقدم في السن وفقدان الاستقلالية.

    وأكدت الجامعة أن دور المستشفى الجامعي لا يقتصر على تقديم الخدمات العلاجية، بل يندرج ضمن رؤية أوسع لمواكبة تطور الأنظمة الصحية بالمغرب وإفريقيا، في ظل الطلب المتزايد على الخدمات الصحية المتخصصة بمدينة ابن جرير وإقليم الرحامنة.

    كما أن التحولات الوبائية الراهنة، المتمثلة في ارتفاع الأمراض المزمنة، والشيخوخة الديمغرافية، والحاجة المتزايدة إلى خدمات إعادة التأهيل والمتابعة طويلة الأمد، تفرض اعتماد نماذج صحية أكثر تكاملا تتمحور حول المسار العلاجي الشامل للمريض.

    وقد صمم المستشفى الجامعي للجامعة للاستجابة لهذه التحديات الترابية والأكاديمية والعلمية في آن واحد.

    ويرتبط المستشفى الجامعي بكلية العلوم الطبية التابعة للجامعة، ضمن نموذج متكامل يجمع بين التكوين الطبي والممارسة السريرية والبحث العلمي.

    ويستفيد طلبة الطب والصيدلة والتمريض والعلاج الطبيعي من انخراط مبكر داخل المصالح الاستشفائية، مدعوما بالمحاكاة الطبية والتدريب على البحث العلمي، حيث ترتكز هذه الدينامية على منظومة، تجمع الأطباء والباحثين والصيادلة والمهندسين، إلى جانب طلبة الدكتوراه حول مقاربة للبحث مرتبطة بالواقع الميداني، مع إمكانية متابعة مسارات أكاديمية مزدوجة في الطب والعلوم.

    ويندرج هذا المستشفى ضمن مشروع “مدينة الرعاية الصحية الذكية”، الذي يجمع في فضاء واحد مستشفى جامعيا، وكلية للطب، وبنيات للبحث العلمي، ومنصات للابتكار، بهدف تعزيز التكامل بين الرعاية الصحية والتكوين والبحث والتكنولوجيا الحيوية.

    ويشتغل بالمستشفى الجامعي حاليا نحو 80 طبيبا، وأكثر من 350 إطارا شبه طبي، إلى جانب كفاأت إدارية وتقنية تواكب التطوير التدريجي لهذه المنصة الاستشفائية الجامعية.

    ويندرج هذا المشروع ضمن الدينامية التي يشهدها المغرب في مجالات تعميم الحماية الاجتماعية، وتعزيز السيادة الصحية، وتطوير الرأسمال البشري.

    ومن خلال هذا التوجه، يطمح المستشفى الجامعي التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية إلى المساهمة بشكل فعال في تعزيز العرض الصحي بالمغرب وإفريقيا، عبر وضع الابتكار العلمي في خدمة الأثر الاجتماعي والتنمية الترابية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


    مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر