24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
بؤس المنبوذ وخيبة المرتزق .. جيراندو ومعادلة الإثبات المعكوسة
كلما حاصرته العزلة وخنقته الهامشية، تملك السعار هذا الأفاك ليجد نفسه مجبرا على اختراع معارك وهمية يقتات على ريعها الرقمي؛ ففي مشهد تراجيكوميدي يجسد ذروة الإفلاس، أطل علينا الهارب المنبوذ هشام جيراندو لينازع في أبوة حركة «مغرب الغد» بعدما لفظته وطردته كالجيفة التي تزكم الأنوف، مدعيا أنه أحد مؤسسيها الأوائل، بل وتجرأ بكل صلف على قلب قواعد النقاش البشري طالبا من الآخرين أن يثبتوا عدم تأسيسه لها، ناسيا أو متناسيا أن البينة على من ادعى وأن صاحب الحق لا يتسول التصديق ولا يطلب إثبات العدم.
إن هذا التباكي الصارخ والاستجداء المستميت لشرعية مفقودة يعكسان عقدة المطرود الذي يحتضر سياسيا ورقميا، حيث حاول التمسح بأسماء معتقلين ليصنع لنفسه بطولة وهمية من ورق، قبل أن يعود إلى ترتيل أسطوانته المشروخة التي نخر فيها السوس بتوزيع صكوك الخيانة والاطراح في أحضان الأجهزة الأمنية كلما ضاقت به السبل وانفض من حوله المريدون.
إن هذا الخبيث الذي انكشف عواره وبان حقدُه الدفين على الوطن فدُحر مهانا، يقف اليوم عاريا أمام مرآة الحقيقة المفجعة؛ حقيقةٌ لا تُجدي معها العجرفة الصوتية ولا التهريج أمام الكاميرات، بل تفضحها وثائق وشهادات ووقائع دامغة، تتهاوى كبيت العنكبوت أمامها خزعبلاته الواهية.
لقد انتحرت روايته الممسوخة وانقشع قناعه الزائف، ليتحول هذا الميت سياسيا إلى جثة هامدة في سوق النخاسة الرقمية، حيث كسدت بضاعته النفقة، وانتهى به المطاف مطرودا من التاريخ، منبوذا من المنطق، ومطرودا من رحم الوطن.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


