24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | “كنا تحت المراقبة والتجسس طوال الوقت”.. بوعلام صنصال يروي عبر قناة بلجيكية كواليس اعتقاله في الجزائر وزيارات خلف الحواجز الزجاجية

    “كنا تحت المراقبة والتجسس طوال الوقت”.. بوعلام صنصال يروي عبر قناة بلجيكية كواليس اعتقاله في الجزائر وزيارات خلف الحواجز الزجاجية

    كشف الكاتب الجزائري بوعلام صنصال عن تفاصيل السنة التي قضاها رهن الاعتقال في الجزائر، بعد سجنه على خلفية تصريحات انتقد فيها السلطة في بلاده والحدود التاريخية للمغرب، مؤكدا أنه عاش خلال فترة احتجازه في عزلة شبه كاملة، وسط رقابة مشددة على جميع أشكال التواصل مع العالم الخارجي.

    وأوضح صنصال، خلال مقابلة مع قناة “RTL” البلجيكية، أمس الخميس، أنه حُرم من التواصل مع محاميه طوال فترة احتجازه، مضيفاً أن الأخبار التي كانت تصله من خارج السجن لم تكن تتجاوز الشائعات المتداولة بين السجناء بحسب تعبيره.

    وقال الكاتب الجزائري إن زوجته كانت الشخص الوحيد الذي يُسمح له بزيارته، وذلك مرة كل أسبوعين ولمدة تتراوح بين نصف ساعة وخمسة وأربعين دقيقة، مشيرا إلى أن تلك اللقاءات كانت تخضع لإجراءات رقابية صارمة، إذ كانت تتم من خلف حاجز زجاجي يمنع أي تواصل مباشر.

    وأضاف أن الزيارات كانت تجري تحت مراقبة مستمرة، قائلا إنهم كانوا يشعرون بأنهم تحت التدقيق والمراقبة والتجسس طوال الوقت، في إشارة إلى القيود المفروضة على ظروف التواصل داخل المؤسسة السجنية الجزائرية.

    ورغم ظروف الاعتقال، أكد صنصال أنه تمسك بالأمل، موضحا أنه بدأ يلاحظ تدريجيا اتساع نطاق التضامن الأوروبي معه خلال فترة سجنه، سواء في فرنسا أو بلجيكا أو ألمانيا أو إيطاليا ودول أوروبية أخرى، مضيفا أنه كان يتابع، بالقدر الذي تسمح به الظروف، تصاعد حملات الدعم المطالبة بإطلاق سراحه.

    وكان الكاتب الجزائري- الفرنسي بوعلام صنصال قد أعلن في وقت سابق عن عزمه مقاضاة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مؤكدا أنه ماض في هذا المسار حتى النهاية، وذلك بعد أشهر من الإفراج عنه بعفو رئاسي في نونبر الماضي، عقب قضائه قرابة عام في السجن على خلفية مواقف اعتُبرت منتقدة للسلطات في بلده الأصلي.

    وأضاف صنصال في تصريحات صحفية سابقة، أن قراره هذا نابع من قناعته بأن الرئيس هو المسؤول المباشر عن إدانته، مشيرا إلى أنه تعرض إلى اتهامات ثقيلة شملت “الإرهاب والتجسس والمساس بأمن الدولة”، معتبرا أن هذه التهم استُخدمت ضده بشكل مجحف، وأن الحكم الصادر في حقه، والذي بلغ خمس سنوات سجنا، يعكس طبيعة المرحلة التي تمر بها حرية التعبير في الجزائر.

    وفي سياق متصل، كشف صنصال أن الإجراءات القانونية قد انطلقت بالفعل، موضحا أن فريق دفاعه أعد ملفا للتوجه إلى القضاء الدولي ضد الرئيس الجزائري، مع تأكيده أنه ينتظر “اللحظة المناسبة” للمضي قدما في هذه الخطوة، في ظل استمرار قضايا مشابهة، من بينها ملف الصحفي الرياضي كريستوف غليز، المعتقل في الجزائر منذ ماي 2024، والذي صدر في حقه حكم بالسجن سبع سنوات بتهمة “تمجيد الإرهاب”.

    وشدد صنصال على أنه لم يحظ بمحاكمة عادلة، معتبرا أن ما جرى لم يرق إلى مستوى محاكمة حقيقية تتوفر فيها ضمانات الدفاع، بما في ذلك حضور محامين ومراقبين دوليين، وهو ما يعزز، حسب رأيه، مبررات لجوئه إلى القضاء خارج الجزائر.

    وأوضح في هذا الإطار أن الإفراج عنه نتيجة مساع دبلوماسية لم يكن مرضيا بالنسبة له، معتبرا أن هذا المسار لا ينسجم مع ما وصفه بنهج المقاومة الذي اختاره في مواجهة ما اعتبره نظاما عنيفا وقاسيا، في إشارة إلى النظام الجزائري.

    ويعتبر صنصال، البالغ من العمر ثمانين عاما، واحدا من أبرز الأدباء الجزائريين المعروفين بمواقفهم النقدية تجاه السلطة، وقد صدر في حقه حكم بخمس سنوات سجنا بتهمة المساس بوحدة الوطن وتهديد أمن الدولة على خلفية تصريحات أدلى بها لقناة فرنسية تناولت قضايا تاريخية حساسة بخصوص مغربية الصحراء الشرقية، ما أثار موجة واسعة من الجدل داخل الجزائر وخارجها.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


    مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر