24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | بودكاست “ليست نهاية العالم” الإسباني: الجزائر “قنبلة موقوتة” تهدد المغرب العربي وأوروبا

    بودكاست “ليست نهاية العالم” الإسباني: الجزائر “قنبلة موقوتة” تهدد المغرب العربي وأوروبا

    وجاء التقرير الإذاعي ليدق ناقوس الخطر بشأن الأوضاع السياسية والاقتصادية في أكبر دولة أفريقية من حيث المساحة، مستندا إلى مؤشرات مقلقة تتقدمها أزمة تراجع إنتاج حقول الغاز التاريخية وعلى رأسها حقل “حاسي الرمل”، بالتزامن مع تصاعد معدلات البطالة بين فئة الشباب التي تمثل الكتلة الأكبر من السكان البالغ عددهم 48 مليون نسمة، مما يضع البلاد أمام تحديات مصيرية.

    وفي تحليله لبنية السلطة، أوضح البرنامج أن النظام الجزائري يعتمد تاريخيا على “النموذج الريعي” الذي وضع أسسه الرئيس الأسبق هواري بومدين وعمل عبد العزيز بوتفليقة على ترسيخه وتعميقه طيلة فترة حكمه.

    ويقوم هذا النموذج على استمداد السلطة لشرعيتها السياسية من خلال توزيع عائدات النفط والغاز وشراء السلم الاجتماعي، بدلاً من تأسيسها على القواعد والآليات الديمقراطية المتعارف عليها.

    وحذر المحللون من أن هذا الاعتماد المطلق على سوق الطاقة يمثل نقطة ضعف قاتلة، إذ إن أي تراجع مستمر في هذه العائدات يترجم فورا إلى تصدع في بنية النظام، وهو سيناريو تكرر تاريخيا وقاد البلاد مباشرة إلى انتفاضة عام 1988 الدموية، ومن ثم إلى الحراك الشعبي الحاشد في عام 2019.

    ولم يقتصر التحليل على الشأن الداخلي، بل أفرد مساحة واسعة للاستنزاف المتبادل في ملف أمن الطاقة الأوروبي، حيث تبرز الجزائر كشريك استراتيجي وبديل حاسم لتعويض الغاز الروسي، لا سيما مع اقتراب الأجل الذي حدده الاتحاد الأوروبي لوقف اعتماده على موسكو كليا بحلول عام 2027.

    ويرى الخبراء في البودكاست أن أي اضطراب سياسي أو اقتصادي قد يصيب الجزائر سيهدد بشكل مباشر ومباشر جدا أمن الإمدادات المتجهة صوب القارة العجوز، وهي ضربة ستتحمل وطأتها دول جنوب أوروبا وفي مقدمتها إسبانيا وإيطاليا، اللتان ترتبطان بشبكات أنابيب حيوية مع الساحل الجزائري.

    علاوة على ذلك، تطرق البرنامج إلى الدور المحوري الذي تلعبه الجزائر في المعادلات الأمنية المعقدة في منطقة الساحل الإفريقي المضطربة، وتتضاعف هذه الأهمية للجزائر في إدارة ملفات الهجرة غير النظامية، باعتبارها بلد منشأ ونقطة عبور رئيسية للمهاجرين الأفارقة نحو الشواطئ الأوروبية، مما يعني أن أي اهتزاز في منظومتها الأمنية الداخلية سيؤدي إلى تدفقات هجرة غير مسبوقة ستعجز دول حوض المتوسط عن استيعابها.

    وفي ختام التحليل، سلط البودكاست الضوء على عقبة الجوار المتمثلة في المنافسة الإقليمية التاريخية والمزمنة بين الجزائر والرباط حول ملف الصحراء.

    واعتبر المحللون أن هذا الصراع الدبلوماسي والعسكري الصامت يلقي بظلال ثقيلة على العلاقات الدولية في المنطقة، ويزيد من تعقيد الحسابات الخارجية لدول مثل إسبانيا، التي تجد نفسها مرغمة على الموازنة الحذرة بين مصالحها الحيوية مع المغرب في ملفات الحدود والهجرة، ومصالحها الاستراتيجية مع الجزائر في ملف الغاز، وسط هامش مناورة يزداد ضيقا يوما بعد آخر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟


    تنفيذا للتعليمات الملكية.. القوات المسلحة الملكية تنظم رحلات بحرية لفائدة أطفال العسكريين


    لماذا بورصة الجزائر هي الأضعف في أفريقيا؟ … تحليل بالأرقام والحقائق


    عيد العرش .. جلالة الملك يتلقى التهاني من أسرة القوات المسلحة الملكية


    الاستقرار السياسي في محيط مضطرب.. أسس نجاح التجربة المغربية


    إنفانتينو: “فخور” بالمشاركة في احتفالات عيد العرش المجيد


    لاعبو المنتخب المغربي لكرة القدم يعربون عن سعادتهم واعتزازهم بالمشاركة في احتفالات عيد العرش