24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
منظمة “الفاو”: تدخلات المغرب السريعة حالت دون انتشار واسع للجراد الصحراوي
نجح المغرب في الحد من تداعيات أكبر موجة للجراد الصحراوي تشهدها منطقة شمال غرب إفريقيا خلال الأشهر الأخيرة، بعدما نفذت السلطات المغربية عمليات مراقبة ومكافحة واسعة شملت أكثر من 87,000 هكتار خلال شهر يونيو، في خطوة اعتبرتها منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة عاملا حاسما في منع تفاقم انتشار الآفة على المستوى الإقليمي.
وأفادت منظمة “الفاو” في نشرتها الصادرة مؤخرا بأن المغرب مثل البؤرة الرئيسية لنشاط الجراد في المنطقة عقب تكاثر الربيع، حيث تشكلت مجموعات واسعة من الجراد البالغ غير الناضج، وأوضحت أن معظم تجمعات وحوريات الجراد تحولت مع نهاية يونيو إلى حشرات بالغة قادرة على الطيران، وهو ما رفع مستوى المخاوف من احتمال تشكل أسراب جديدة إذا لم تتم مواصلة عمليات المكافحة.
وأكدت المنظمة أن السلطات المغربية عالجت نحو 87,363 هكتارا خلال يونيو، وهو ما يمثل تقريبا مجمل عمليات مكافحة الجراد المنجزة في شمال غرب إفريقيا خلال الفترة نفسها، كما أشارت إلى أن حجم عمليات المكافحة الإقليمية تضاعف بأكثر من مرتين مقارنة بشهر مايو، ويرجع ذلك أساسا إلى التدخلات المكثفة التي قادها المغرب لمواجهة انتشار الجراد.
وأبرزت النشرة أن هذه العمليات ساهمت في تقليص الأثر المباشر لتفشي الجراد على الأنشطة الفلاحية، رغم استمرار احتمال تشكل بعض الأسراب الصغيرة من الحشرات البالغة، غير أن المنظمة تتوقع أن تتجه أعداد كبيرة من الجراد جنوبا نحو موريتانيا ومنطقة الساحل، حيث تصبح الظروف البيئية الموسمية أكثر ملاءمة للتكاثر خلال الأسابيع المقبلة.
وفي تقييمها للوضع، اعتبرت منظمة الأغذية والزراعة أن عمليات الرصد المستمر والمعالجة الميدانية التي اعتمدها المغرب لعبت دورا محوريا في احتواء الأزمة ومنع تحولها إلى انتشار إقليمي أوسع، وهو ما يعكس فعالية منظومة اليقظة والاستجابة السريعة التي تم تفعيلها لمواجهة هذه الآفة الزراعية.
وفي المقابل، سجلت موريتانيا خلال شهر يونيو وجود أعداد محدودة ومتفرقة من الجراد البالغ، ولم تتجاوز المساحات التي خضعت للمعالجة 68 هكتارا فقط. ورغم هذا المستوى المحدود من النشاط، تتوقع المنظمة أن تتحول موريتانيا خلال الأسابيع المقبلة إلى إحدى أهم مناطق التكاثر الصيفي للجراد، مع انتقال أعداد من الحشرات من شمال غرب إفريقيا نحو منطقة الساحل، ما يجعل استمرار التنسيق الإقليمي وعمليات المراقبة أمرا ضروريا للحد من أي موجة انتشار جديدة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


