24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الذكرى الـ27 لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني.. قائد ملحمة المسيرة الخضراء وباني المغرب الحديث
تحل اليوم الذكرى الـ27 لوفاة الملك الراحل الحسن الثاني، طيب الله ثراه، الذي رحل في 23 يوليوز من سنة 1999، بعدما ساهم في بناء المغرب الحديث، وإطلاق ملحمة المسيرة الخضراء سنة 1975 لاسترجاع الأقاليم الجنوبية، وبناء أسس دولة المؤسسات من خلال إطلاق أوراش تنموية كبرى.
ومن خلال هذه الذكرى، يتذكر المغاربة محطات تاريخية بارزة في مسار الملك الراحل الحسن الثاني، الذي تمكن منذ اعتلائه العرش في الثالث من مارس سنة 1961، خلفا لوالده الراحل الملك محمد الخامس، من بناء مؤسسات الدولة وتعزيز مكانة المملكة داخليا وخارجيا.
وتبقى ملحمة المسيرة الخضراء سنة 1975 واحدة من أقوى إنجازات الملك الراحل الحسن الثاني، إذ شكلت نموذجا تاريخيا لمسيرة سلمية غير مسبوقة، استطاع من خلالها المغرب استرجاع الأقاليم الجنوبية دون إراقة دماء، في عملية شهد العالم على عبقرية تنظيمها وحكمة قيادتها.
وجاء تنظيم المسيرة الخضراء بعد إصدار محكمة العدل الدولية بلاهاي رأيها في ملف الصحراء المغربية، الذي أكد وجود روابط قانونية وروابط بيعة متجذرة كانت قائمة بين العرش المغربي وأبناء الصحراء المغربية.
وعلى إثر ذلك، أعلن المغفور له الحسن الثاني عن تنظيم المسيرة الخضراء، التي انطلقت بمشاركة 350 ألف مغربي ومغربية، حيث أعلن الملك الراحل، في 9 نونبر 1975، أن المسيرة حققت أهدافها.
إقرأ أيضًا
المغرب والهند يبحثان تعزيز التعاون في البحث الزراعي
قمة القوات البحرية الإفريقية.. لقاءات رفيعة المستوى بين القوات المسلحة الملكية وقيادة أفريكوم
البنك الدولي: الاقتصاد المغربي يسجل أسرع نمو منذ أكثر من عشر سنوات
الدار البيضاء تجمع كفاءات الجالية لرسم مستقبل الاستثمار بالمغرب
كما أطلق مشاريع كبرى، شملت التعليم والفلاحة والبنية التحتية، والمجال الديني، ومن خلال رؤيته الثاقبة ونظرته المستقبلية، أطلق سياسة بناء السدود التي ساهمت في تعزيز الموارد المائية، وتأمين النشاط الفلاحي بالمملكة، وتوفير المياه اللازمة لسقي مليون هكتار من الأراضي الفلاحية.
وعلى الصعيد الدولي، عرف عن الملك الحسن الثاني دفاعه عن الحوار من أجل تحقيق الأمن والاستقرار، وخاصة بمنطقة الشرق الأوسط، حيث قام بأدوار دبلوماسية مهمة، وساهم في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز فرص السلام، كما عمل على تعزيز علاقات المغرب مع مختلف الدول.
والملك الراحل الحسن الثاني مزداد في 9 يوليوز 1929 بالرباط، وتلقى تعليمه في المدرسة القرآنية بالقصر الملكي ثم المدرسة المولوية، قبل أن يحصل سنة 1952 على شهادة الماجستير في القانون العام من جامعة بوردو بفرنسا.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها
الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


