وكشفت الجامعة، بمناسبة نشر تقريرها الخماسي الأول لوحدة “UGF”، عن التطور الذي يعرفه قطاع البحث العلمي على الصعيد الوطني، من خلال تطوير نموذج شامل لبرامج البحث العلمي، يعتمد على المهنية، والتقييم العلمي، وتتبع المشاريع، وقياس أثرها، بما يمكن من الانتقال من التدبير الإداري إلى نموذج قائم على الأداء وتثمين نتائج البحث.
وشملت البرامج التي واكبتها الوحدة أكثر من 150 مشروعا، وتعبئة أكثر من 1500 باحث، إلى جانب شبكة تضم أكثر من 1000 خبير وطني ودولي، بالإضافة إلى مشاركة 11 جامعة عمومية مغربية، وعدد من المؤسسات الوطنية للبحث، مما مكن من إنجاز مشاريع متعددة التخصصات في عدة مجالات، من بينها الصحة، والزراعة، والطاقة، والمياه، والعلوم الإنسانية، والذكاء الاصطناعي.
كما ساهمت وحدة إدارة الصناديق “UGF” في تطوير قطاع البحث العلمي، من خلال الاعتماد على معايير موحدة للاختيار، والتقييم والمتابعة، بشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، والمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، والجامعات العمومية، والمؤسسات الوطنية للبحث، إلى جانب عدد من الشركاء في القطاع الصناعي.
وأسفرت هذه البرامج عن تكوين أكثر من 390 طالب دكتوراه، وتعبئة أكثر من 210 باحثين في مرحلة ما بعد الدكتوراه، كما ساهمت هذه البرامج في تعزيز الإصدارات المتعلقة بالبحث العلمي، من خلال نشر أكثر من 236 مقالا علميا في مجلات دولية مصنفة ضمن الربع الأول “Q1”.














