24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | فاس.. افتتاح المقر الجديد لفرقة الشرطة السياحية بباب بوجلود

    فاس.. افتتاح المقر الجديد لفرقة الشرطة السياحية بباب بوجلود

    جرى، اليوم الأربعاء بالمدينة العتيقة لفاس، تدشين المقر الجديد لفرقة الشرطة السياحية لـ “باب بوجلود”، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز أمن زوار العاصمة العلمية وتحسين خدمات الاستقبال والتوجيه لفائدة السياح.

    وتمتد هذه المنشأة الجديدة، التي تم إحداثها ببناية تاريخية محاذية لمعلمة “باب بوجلود” الشهيرة، على مساحة قدرها 291 مترا مربعا، وتتألف من طابقين (طابق أرضي وطابق أول) يضمان على الخصوص مكاتب إدارية.

    وقد أشرفت وكالة التنمية وإعادة التأهيل لمدينة فاس على إنجاز أشغال إعادة تأهيل هذه البناية، بهدف تثمين هذا التراث المعماري، وتحسين ظروف عمل عناصر فرقة الشرطة السياحية، وكذا تجويد ظروف استقبال المرتفقين والزوار.

    وتميز حفل التدشين، الذي ترأسه والي جهة فاس-مكناس، عامل عمالة فاس، خالد آيت الطالب، بحضور والي أمن فاس، محمد أوعلا أوهتيت، ومنتخبين وشخصيات مدنية وعسكرية، بتقديم المسارات السياحية الرئيسية التي تغطيها هذه الوحدة الأمنية، سواء داخل أسوار المدينة العتيقة أو خارجها، والتي تشمل أبرز المآثر التاريخية، والساحات، والأسواق التقليدية، والفنادق العتيقة، والمواقع التراثية والمسالك الأكثر استقطابا للزوار.

    كما قدمت شروحات حول الجهود التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لتزويد فرق الشرطة السياحية بالإمكانيات والوسائل اللوجستية والتقنية الضرورية، لتمكينها من القيام بمهامها في أحسن الظروف، وذلك عبر تغطية أمنية مكثفة للمواقع السياحية بواسطة وحدات القرب.

    وأوضح أن تدشين هذه المنشأة الأمنية الجديدة، الذي يتزامن مع الاحتفالات بعيد العرش المجيد، يجسد المجهودات المتواصلة التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لعصرنة البنيات التحتية الشرطية وتجويد الخدمات المقدمة للمواطنين والأجانب.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.