24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | ردا على اليمين المتطرف الإسباني.. حملة “#ماتكيدش” تفكك رواية التضليل في أحداث سبتة

    ردا على اليمين المتطرف الإسباني.. حملة “#ماتكيدش” تفكك رواية التضليل في أحداث سبتة

    في أول رد له على الحملات الدعائية الممنهجة التي قادتها أوساط من اليمين المتطرف الإسباني عقب أحداث سبتة، بادر نشطاء “اليمين القومي المغربي” على منصات التواصل الاجتماعي إلى إطلاق حملة “#ماتكيدش”، في خطوة تهدف إلى تفكيك الرواية التي رافقت موجة العبور الجماعي، وتحويل الفضاء الرقمي من منصة لتسويق الأوهام إلى ساحة لمواجهة التضليل وكشف حقيقة الهجرة غير النظامية.

    وجاءت مبادرة اليمني القومي المغربي التواصلية، في اطار التصدي لخطاب اليمين المتطرف الاسباني الذي حاول استغلال الأزمة لتقديم المغرب باعتباره مصدر تهديد لأوروبا، في وقت كانت فيه شبكات الاتجار بالبشر والحسابات المحرضة تستثمر الشائعات والتأويلات المغلوطة لاستدراج آلاف الشباب نحو مغامرة محفوفة بالمخاطر.

    ورفع المشاركون في حملة #ماتكيدش رسالة عميقة الدلالة مفادها “لا تجعل مستقبلك رهينة حسابات مجهولة أو وعود زائفة يصنعها مهربو البشر.” واعتمدت الحملة على مقاطع فيديو وشهادات لشبان خاضوا تجربة العبور قبل أن يصطدموا بواقع مختلف تماما عن الصورة الوردية التي جرى تسويقها عبر منصات التواصل الاجتماعي. فتحدثوا عن الاكتظاظ والجوع والانتظار وسوء المعاملة من السلطات الاسبانية، في شهادات هدمت السردية التي روجت لوصول سبتة باعتباره بوابة مضمونة إلى أوروبا.

    وقدمت حملة #ماتكيدش نموذجا لافتا في توظيف وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة الوعي العام، وأثبتت أن مواجهة التضليل لا تكون بالمزايدات، بل بالمعلومة الدقيقة والشهادة الصادقة. كما أنها بعثت برسالة مفادها أن الدفاع عن صورة المغرب لا يمر عبر الخطابات الانفعالية، وإنما عبر حماية الشباب من الوقوع في فخاخ شبكات التهريب والحملات الرقمية الموجهة، وتحويل الوعي المجتمعي إلى خط الدفاع الأول في مواجهة الحروب الإعلامية وحملات التضليل العابرة للحدود.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


    مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر