24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الحزب الاشتراكي الإسباني ينتقد زيارة أثنار لسبتة المحتلة ويصفه بـ “أمير الحرب”

    الحزب الاشتراكي الإسباني ينتقد زيارة أثنار لسبتة المحتلة ويصفه بـ “أمير الحرب”

    اتهمت ريبكا تورو، قيادية الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، الحزب الشعبي اليميني مسؤولية توظيف زيارة رئيس الحكومة الإسباني الأسبق خوسي ماريا أثنار إلى مدينة سبتة، معتبرة أن الهدف منها هو إشعال الأزمة الناجمة عن ملف الهجرة واصطياد المزيد من الأصوات الانتخابية، وتعبيد الطريق لفيخو، بحسب ما نقلته وسائل إعلام إسبانية اليوم الخميس.

    وبحسب ما أوردته صحف إسبانية، نقلا عن رسالة نشرتها تورو على حسابها في منصة إكس، فقد نددت المسؤولة الاشتراكية باستقدام الحزب الشعبي إلى سبتة من وصفته بـ”أمير الحرب”، الذي تنسب إليه سجلا كئيبا ومشؤوما في إدارة الأزمات، في إشارة إلى حادثة جزيرة “بريخيل” وكارثة تسرب النفط من ناقلة “بريستيج”، من بين أزمات أخرى.

    وذكرت القيادية الاشتراكية، بأن أثنار “لم يرغب يوما في القيام بزيارة رسمية لسبتة ولم يقم بها فعليا” خلال توليه رئاسة الحكومة، مشددة على أن حضوره الحالي في المدينة، بعد مرور 24 عاما لا يخدم سوى أغراض انتخابية بحتة. وأضافت في تصريحها: “يعود بعد 24 عاما ليفعل ما اعتاد فعله دائما: طلب الأصوات”.

    ونقلت المصادر ذاتها عن تورو قولها إن الحزب الشعيب يستغل زيارة أزنار “لصب مزيد من الزيت على النار” وتوظيف الوضع الذي تعيشه سبتة “لأغراض حزبية”، بهدف المطالبة بتغيير الحكومة المركزية. وأوضحت: “هذا هو أسلوب اليمين القائم على تغليب المواجهة والكسب الانتخابي على حساب مصالح المواطنين”.

    واتهمت المسؤولة الاشتراكي الحزب الشعبي بأنه “لم يعد منذ زمن طويل حزب دولة”، موجهة انتقادا لرئيسه ألبرتو نونييث فيخوو، متهمة إياه بأنه “فوض صلاحياته إلى أزنار”. وترى تورو أن هذا القرار يؤكد أن الحزب الشعبي اختار تحويل الوضع في سبتة إلى ساحة مواجهة مع الحكومة الاشتراكية، بدلا من الإسهام في تهدئة التوتر القائم.”.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.