24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | محطات | المغرب يعلن استعداده للدفاع عن الأراضي المقدسة والتصدي للتهديدات المحيطة بالسعوديةo

    المغرب يعلن استعداده للدفاع عن الأراضي المقدسة والتصدي للتهديدات المحيطة بالسعوديةo

    جدد المغرب، خلال الاجتماع الأول لوزراء الدفاع لدول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، المنعقد اليوم الأحد 26 نونبر بالرياض، دعمه لجهود التحالف الرامية إلى القضاء على آفتى التطرف الإرهاب

    وأكد الوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لوديي، في كلمة بالمناسبة، أن “المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ستكون سندا لأشقائها في التحالف بفضل ما راكمته من خبرة في الوقوف في وجه قوى التطرف والإرهاب، وريادتها في نهج مقاربة متعددة الأبعاد لدحض المرتكزات التي تعتمدها المنظمات الإرهابية، وبما حققته من نجاحات في تفكيك الشبكات الإرهابية“.

    وجدد المغرب، بالمناسبة تضامنه “الموصول والثابت مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها، ودعمها الكامل في كافة الإجراءات التي تتخذها في مواجهة كل ما من شأنه استهداف أمنها واستقرارها“.

    وأعرب لوديي، في هذا الإطار عن “استعداد المغرب التام لمساندة السلطات السعودية الشقيقة في درء أي سوء يمس بحرمة البقاع المقدسة والحرمين الشريفين، أو يهدد السلم والأمن في المنطقة“.

    وكان ولي العهد السعودي وزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الوزراء، الأمير محمد بن سلمان، أكد في كلمة خلال افتتاح الاجتماع، أن التحالف يعطي، من خلال هذه المحطة، “إشارة قوية للتعاون ضد الإرهاب، الذي يشوه صورة العقيدة الإسلامية”، مؤكدا أن التحالف “لن يسمح بتشويه ديننا الحنيف وترويع المدنيين في الدول الإسلامية“.

    وأعرب باسم دول التحالف عن التضامن مع جمهورية مصر العربية إثر الحادث الإرهابي الذي استهدف مسجدا شمال سيناء المصرية وأدى إلى سقوط العديد من القتلى والجرحى، وقال إن أكثر من 40 دولة أكدت بمناسبة انعقاد الاجتماع حرصها على التعاون والعمل معا لمحاربة الإرهاب عسكريا وماليا واستخباراتيا وسياسيا.

    من جهته، قال القائد العسكري للتحالف، الفريق أول المتقاعد رحيل شريف، إن “التنظيمات الإرهابية تحاول ممارسة أعمالها الإجرامية تحت ستار الإسلام”، مضيفا أن “مكافحة الإرهاب أصبحت أكثر

    تعقيدا، وباتت قوات إنفاذ القانون في حاجة إلى استعدادات خاصة، مع ضرورة وضع منهج شامل لمكافحة الإرهاب“.

    وأوضح أن التحالف “سيعمل على تجفيف منابع تمويل الإرهاب من خلال رفع القدرات الاستخبارية وإيجاد آليات الدعم بين الدول المشاركة، كما سيعمل على بناء قدرات الدول التي تحارب الإرهاب من خلال التدريبات المشتركة“.

    وأكد عدد من رؤساء وفود الدول المشاركة في الاجتماع على ضرورة مكافحة الارهاب بكل أشكاله ومجالاته، داعين إلى توحيد جهود الدول الأعضاء في التحالف، وكذا مع الدول “الداعمة والصديقة“.

    ويشارك في الاجتماع الذي ينعقد تحت شعار “متحالفون ضد الإرهاب” وزراء الدفاع في الدول الأعضاء في التحالف وعدد من الخبراء المتخصصين في مجالات عمل التحالف الإسلامي.

    ويناقش الاجتماع الاستراتيجية العامة للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، وآليات عملياته ومبادراته المستقبلية في الحرب على الإرهاب في المجالات العسكرية والفكرية والإعلامية، إضافة إلى محاربة تمويل الإرهاب.

    كما يبحث المشاركون في الاجتماع، تحديد آليات العمل المستقبلية لتوحيد جهود الدول الإسلامية، الأعضاء في التحالف، للقضاء على الإرهاب، والتكامل مع جهود دولية أخرى في مجال حفظ الأمن والسلم الدوليين.

    وأعلنت السعودية في دجنبر 2015 تشكيل تحالف عسكري إسلامي يضم 41 دولة يشكل جبهة موحدة لمحاربة الإرهاب، ويتخذ من العاصمة الرياض مقرا لتنظيم وتنسيق عملياته.

    ويعمل مركز التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، كآلية تنفيذية لبرنامج التحالف، كما يوفر إطارا مؤسساتيا لتقديم المقترحات والنقاشات، وتسهيل سبل التعاون بين الدول الأعضاء والدول الداعمة للتحالف لتنفيذ مبادرات العمل في المجالات العسكرية والفكرية والإعلامية ومحاربة تمويل الإرهاب


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


    مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر