24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
هل تتخلص مجزرة بركان بعد عملية الصيانة والإصلاح من ماضيها بئيس ؟
قرار إغلاق المجزرة بعد تعثر مرفق الباطوار لسنوات ؟ رغم صيانته وإصلاحه لعدة مرات رغم أن النتائج لم تكون بالشكل المطلوب رغم الاعتمادات المالية المهمة التي رصدت له في السنوات الأخيرة ويبدو أنالاصلاحات جديدة شارفت على نهاياتها.
في هذا السياق قام رئيس المجلس البلدي لبركان بزيارة المرفق، ومعاينة الاصلاحات المنجزة، ومعه بدأت تطرح عدة أسئلة هل الاصلاحات همت مستودع التبريد، والمرافق الصحية، وقاعة تغيير الملابس الخاصة بممتهني الذبح والسلخ، واسطبلات البهائم، والممرات المؤدية للمجزرة .
يعتبر مرفق الباطوار بالنسبة لبلدية بركان موردا ماليا مهما على مستوى روافد المداخيل المحصلة من رسوم الذبح التي يقرها القانون وهذا ما يفرض تطوير المرفق، والارتقاء بخدماته مما يتطلب إحداث إدارة قائمة الذات للحرص على الخدمات وضبط المالية، وتحصيل الرسوم، لأنه استهلك من المال والوقت والجهد دون أن ينعكس ذلك على بنيته ومرافقه بعد مسلسل طويل من أجل الإصلاح والترقيع، دون أن ينعكس ذلك بالشكل الإيجابي على فضاءه .
من هنا تنتصب أسئلة أخرى لماذا لم تتمكن المجالس المتعاقبة من حل معضلة المجزرة والإ ستعانة بسوق أسبوعي وتحويله لباطوار بطريق مذاغ.
فقد أبدى عدد من المواطنين استياءهم من أعمال الصيانة والترقيع المتكرر، و اعتبروا تلك الأشغال مضيعة للوقت والجهد والمال. وطالبوا بوضع مشروع مجزرة عصرية، بدلا من هذه العمليات المتكررة للإصلاح والتي لا طائل من ورائها، ولا تحقق أدنى فائدة، ذلك أن عملية الترقيع هاته جربت مرارا في نفس المرفق وأثبت فشلها .
والسؤال المطروح إلى متى سيستمر مسلسل هذا الترقيع المتواضع لهذه المنشئة الحيوية الأمر الذي يستدعي تدخلا عاجلا لدى الجهات المختصة، من أجل الإسراع في إيجاد أفضل الحلول.
لأن صفقة مشروع الإصلاح تمت قبل فترة المجلس الحالي وليس من الممكن أن تتم عملية إصلاح أخرى على مجزرة متهالكة ، وكان من الأفضل أن تشيد مجزرة جديدة وبمواصفات عصرية تستجيب لحاجيات السكان المتزايدة بتدخل من الدولة والمجالس المنتخبة، لضمان استقرار المداخيل أو تعمل الجماعة الحضرية على التفكير في مشروع تشاركي مع الخواص لضمان خروج من الأزمة وعدم تحمل مصاريف متكررة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
من الانضباط والتكوين إلى الاندماج في سوق الشغل.. الخدمة العسكرية تفتح آفاقا أمام الشباب
الجزائر و اليوم الوطني للصحافة… الغلق والقمع !!
أسود القاعة يتوجون باللقب الإفريقي للمرة الرابعة تواليا
فيلم “مدهش” لوزارة الدفاع يتهم “أمير دي زاد” وفرنسا “بحرق الجزائر”!
المنصوري: تخليق السياسة سبيل لاستعادة ثقة المواطنين
أين تذهب مليارات الجزائر
الجزائر …الانتخابات المحلية، القدرة الشرائية و السلطة تواصل الإنكار
أين تذهب أموال الجزائر؟ تبون يتجه لإنفاق في عهدتين ما أنفقه بوتفليقة في20عاما
جامعة للا أسماء .. نموذج أكاديمي جديد يجمع الطلبة الصم بالطلبة السامعين ومهنيين داخل فضاء جامعي واحد
الدار البيضاء.. افتتاح توسعة الموقع الصناعي لشركة ” سافران إلكتريكل آند باور”
المعارض أبو طالب شبوب : سياسة الجزائر الخارجية يحكمها المزاج


