24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الملك يبعث رسالة هامة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بخصوص “قضية الصحراء”
بعث الملك محمد السادس رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، أبلغه من خلالها أن الجزائر هي المسؤول رقم واحد عن التوغلات الأخيرة لـ “البوليساريو” في المنطقة العازلة، وذلك بدعمها للانفصاليين بالأسلحة والملاجئ.
وكما هو معلن للجميع، فإن الجزائر لم تتوقف عن تسليح جبهة “البوليساريو” منذ بداية النزاع الذي أطلقته هي نفسها من أراضيها. وفي خضم أزمة “الكركرات” وفرت جارتنا، التي لم تكن قابلة بالحكم الذاتي منذ عصور، للميليشيات الانفصالية معدات عسكرية جديدة، بما في ذلك عربات مدرعة لصناعة روسية ومركبات ذاتية الدفع مزودة بمدافع رشاشة، ناهيك عن صواريخ أرض جو التي لا يمكن شراؤها إلا من قبل الدول ذات السيادة وليس فرقة مسلحة تحميها الجزائر في تندوف.
وأثارت الجزائر استفزازًا كبيرا عبر سماحها لزعيم الجمهورية الوهمية بتسليم هذه الأسلحة والمعدات إلى ما يسمى بـ “جيش التحرير” في منطقة البئر الحلو، الواقعة في المنطقة العازلة.
يكفي القول إن الجزائر لم تعد قادرة على الاختباء خلف إرادتها الأبدية “لتقرير المصير للشعب الصحراوي”. إن الجزائر متورطة بالفعل في الصراع حول الصحراء المغربية كما هو محدد في القرار رقم 2351 الذي تم تبنيه في أبريل 2017 بالإجماع من قبل أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر.
يذكر أن الحقيقة التي ذكرها الملك محمد السادس في الرسالة الموجهة إلى أنطونيو غوتيريس: “المغرب يطلب ويطلب دائماً أن تشارك الجزائر في العملية السياسية، وأن الجزائر يمكن أن تتحمل المسؤولية الكاملة في البحث عن الحل”. وأن الجزائر يمكن أن تلعب دورا يتناسب مع مسؤوليتها عن نشأة وتطور هذا النزاع الإقليمي”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
من الانضباط والتكوين إلى الاندماج في سوق الشغل.. الخدمة العسكرية تفتح آفاقا أمام الشباب
الجزائر و اليوم الوطني للصحافة… الغلق والقمع !!
أسود القاعة يتوجون باللقب الإفريقي للمرة الرابعة تواليا
فيلم “مدهش” لوزارة الدفاع يتهم “أمير دي زاد” وفرنسا “بحرق الجزائر”!
المنصوري: تخليق السياسة سبيل لاستعادة ثقة المواطنين
أين تذهب مليارات الجزائر
الجزائر …الانتخابات المحلية، القدرة الشرائية و السلطة تواصل الإنكار
أين تذهب أموال الجزائر؟ تبون يتجه لإنفاق في عهدتين ما أنفقه بوتفليقة في20عاما
جامعة للا أسماء .. نموذج أكاديمي جديد يجمع الطلبة الصم بالطلبة السامعين ومهنيين داخل فضاء جامعي واحد
الدار البيضاء.. افتتاح توسعة الموقع الصناعي لشركة ” سافران إلكتريكل آند باور”
المعارض أبو طالب شبوب : سياسة الجزائر الخارجية يحكمها المزاج


