24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الدرك يضرب معاقل مافيا الاتجار في البشر في عملية خاطفة بين سيدي رحال والمحمدية

    الدرك يضرب معاقل مافيا الاتجار في البشر في عملية خاطفة بين سيدي رحال والمحمدية

    أنقذت مصالح الدرك الملكي بالمحمدية ودار بوعزة، أول أمس (الأربعاء)، أزيد من 50 مهاجرا ينتمون إلى دول إفريقية مختلفة، من موت محقق، وحررتهم من مكان احتجازهم، وهو عبارة عن منزل يوجد في قلب المحمدية، ظلوا يرابطون فيه ينتظرون الساعة الصفر، لانطلاق رحلتهم نحو المجهول.

    ولولا سرعة التنفيذ وتقنيات التتبع والتنسيق بين القيادة المركزية للدرك ومختلف المراكز، التي شملتها الأبحاث والتحريات وعلى امتداد جغرافي كبير، لأفلت المنظمون من الإيقاف، سيما أنهم يتخذون احتياطات كبيرة.
    وفي التفاصيل، فإن عملية مزدوجة نفذت في آن، تحت إشراف الوكيل العام لدى استئنافية البيضاء، جرت بين منطقة سيدي رحال الشاطئ، التابع ترابيا لإقليم برشيد، ووسط المحمدية، إذ تم تنسيق الجهود للملمة أطراف القضية ومنع أي فشل في تطويق المتهمين.
    وعلمت “الصباح” من مصادر محلية بسيدي رحال الشاطئ، أن عناصر الدرك الملكي حلت من مركز دار بوعزة، ولم يعلم بوجودها إلا بعد نجاح العملية، إذ تم حجز سيارة باهظة الثمن وإيقاف ثلاثة متهمين، اثنان منهم تزعما الشبكة، والآخر تعاون معهما، يتحدرون جميعهم من دول جنوب الصحراء، بينما نفذت عملية مماثلة بالمحمدية، مكنت من الوصول إلى مخبأ، وهو عبارة عن منزل آمن بوسط المحمدية، داهمته قوات خاصة للدرك، ووجدت داخله 52 إفريقيا، ضمنهم خمسنسوة، تبين أنهم محتجزون، إلى حين الإلقاء بهم في غياهب البحر.

    وأفادت مصادر متطابقة، أن شبكة الاتجار في البشر، يقودها سنغاليان مقيمان بطريقة مشروعة في المغرب، وأنهما جمعا مبلغا ماليا كبيرا من المحتجزين بعد إيهامهم بتهجيرهم إلى أوربا، إذ تراوحت المبالغ، التي دفعها كل مرشح بين ثلاثة ملايين و5، ما يعني أن الشبكة غنمت أزيد من 200 مليون.
    وأوضحت المصادر نفسها، أن المتهمين أقنعوا المرشحين للهجرة بنجاح العملية واكتروا لهم منزلا بالمحمدية، كما نبهوهم إلى عدم الخروج منه والبقاء داخله حتى لا تفشل المهمة، إذ خصصوا طاقما يتكلف باقتناء متطلباتهم ومراقبتهم.

    وحرص المتهمان المنظمان على كراء شقة بعيدة عن المحمدية، وبالضبط في جماعة سيدي رحال الشاطئ، حتى لا يعلم أحد من المرشحين بمكانهما، وكانا يخططان لاقتناء قارب صيد بمحرك، يكون مستعملا، والزج بالمرشحين فيه ثم إطلاق عملية إبحارهم، دون الاكتراث لأحوال الطقس، التي كانت ستتسبب في هلاك جميع الركاب، إذ لم يكن غرضهما إلا جمع الأموال من الحالمين بالعبور إلى أوربا.
    وباستثناء المنظمين، تبين أن أغلب المرشحين يقيمون بطريقة غير شرعية، وأنهم امتهنوا التسول والبيع بالتجوال لجمع المبالغ، التي دفعوها للشبكة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية


    الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!


    الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق


    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة