24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | عملية اغتيال محام بالرصاص تهز الجزائر والنظام العسكري في قفص الإتهام

    عملية اغتيال محام بالرصاص تهز الجزائر والنظام العسكري في قفص الإتهام

    تعرض محام ورئيس بلدية في شرق الجزائر، للاغتيال بطريقة بشعة، في قضية شغلت الرأي العام طويلا، بعد الإعلان عن اختفاء الرجل في ظروف غامضة قبل نحو 10 أيام.

    ويخشى أن تكون هذه العملية من تدبير مافيا محلية كان قد اشتكى منها الراحل في كتاباته على مواقع التواصل كما أنه ناشط حركي ومعارض لنظام العسكري وهناك إتهامات تكون تصفية من مخابرات التي سبق أن إغتالات ألاف سياسين بنفس طريقة .

    وعثر جهاز الحماية المدنية (الدفاع المدني)، على جثة المحامي ورئيس البلدية المفقود، جمال الدين شاوي، بولاية سكيكدة، وفق ما أعلنه في بيان، بمنطقة التوميات بلدية الحروش. وقال مجلس قضاء ولاية سكيكدة في بيان، إنه تعرض للاغتيال بطلق ناري في الرأس ومحاولة إخفاء الجثة. واستمرت الجهود عدة أيام لإيجاد الضحية عبر الاستعانة بكلاب مدربة، ومشاركة مكثفة للمواطنين في البحث.

    وقبل ذلك، ظهرت عدة إشارات تفيد بتعرض الرجل للاختطاف، كان أبرزها العثور على سيارته من نوع “غولف 7” محترقة بالكامل في ولاية قسنطينة المجاورة وبعض متعلقاته مثل المحفظة وربطة العنق وجبة المحاماة. ورافق ذلك، نداأت استغاثة من عائلته، حيث قالت أمه إن نجلها خرج للسهر عند التاسعة ليلا بعد العشاء ولم يعد، موجهة طلبا إلى السلطات من أجل إيجاد نجلها الذي هو المعيل الوحيد للعائلة.

    وفور الإعلان عن العثور على الجثة، سجل عدد كبير من المحامين تضامنهم مع زميلهم، معبرين عن أسفهم لعدم أخذ نداأته بالجدية اللازمة، واستعاد كثيرون منشورا للراحل كتب فيه عن تعرضه لمحاولة اغتيال، مطالبين بفتح تحقيق في القضية للكشف عن ملابسات ما حدث.

    تعرض محام ورئيس بلدية في شرق الجزائر، للاغتيال بطريقة بشعة، في قضية شغلت الرأي العام طويلا، بعد الإعلان عن اختفاء الرجل في ظروف غامضة قبل نحو 10 أيام.

    ويخشى أن تكون هذه العملية من تدبير مافيا محلية كان قد اشتكى منها الراحل في كتاباته على مواقع التواصل.

    وعثر جهاز الحماية المدنية (الدفاع المدني)، على جثة المحامي ورئيس البلدية المفقود، جمال الدين شاوي، بولاية سكيكدة، وفق ما أعلنه في بيان، بمنطقة التوميات بلدية الحروش. وقال مجلس قضاء ولاية سكيكدة في بيان، إنه تعرض للاغتيال بطلق ناري في الرأس ومحاولة إخفاء الجثة. واستمرت الجهود عدة أيام لإيجاد الضحية عبر الاستعانة بكلاب مدربة، ومشاركة مكثفة للمواطنين في البحث.

    وقبل ذلك، ظهرت عدة إشارات تفيد بتعرض الرجل للاختطاف، كان أبرزها العثور على سيارته من نوع “غولف 7” محترقة بالكامل في ولاية قسنطينة المجاورة وبعض متعلقاته مثل المحفظة وربطة العنق وجبة المحاماة. ورافق ذلك، نداأت استغاثة من عائلته، حيث قالت أمه إن نجلها خرج للسهر عند التاسعة ليلا بعد العشاء ولم يعد، موجهة طلبا إلى السلطات من أجل إيجاد نجلها الذي هو المعيل الوحيد للعائلة.

    وفور الإعلان عن العثور على الجثة، سجل عدد كبير من المحامين تضامنهم مع زميلهم، معبرين عن أسفهم لعدم أخذ نداأته بالجدية اللازمة، واستعاد كثيرون منشورا للراحل كتب فيه عن تعرضه لمحاولة اغتيال، مطالبين بفتح تحقيق في القضية للكشف عن ملابسات ما حدث.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي


    «الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق


    حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


    مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية


    المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية


    عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام


    وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة


    المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي


    طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات


    ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


    الطريق السريع تزنيت الداخلة .. رافعة تنموية لتمتين الترابط بين أقاليم المملكة


    حافلات “الموت” وقطع الغيار المفقودة: من المسؤول عن دماء الجزائريين؟