24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
تقرير يشيد بالسمعة الإيجابية للمغرب بالعالم
قال المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية، وهو مؤسسة بحثية مؤسسة بظهير ملكي، إن “التقارير التي يُعدها حول السمعة تؤكد أن المغرب يتمتع بصورة دولية إيجابية بشكل عام حيث تعكس التقدم المحرز في البناء التدريجي لمكانتها كقوة جاذبة”.
وذكر المعهد، في تقديم نتائج النسخة التاسعة من تقرير السمعة، أن هناك “حاجة مُلحة وعاجلة إلى التوفر على علامة البلاد (nation branding) فريدة ودائمة وقوية”.
ويرى المعهد أن على المغرب أن “يعتمد نهجا تواصليا نشطا قائما على رسائل قوية ومتكيفة مع البلدان المستهدفة وإبراز التقدم المحرز في مختلف المجالات عبر علامة البلاد”.
يتم إجراء تقييم لسمعة المغرب في عدد من دول العالم من طرف المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية بشراكة مع شركة “reputation lab” المتخصصة.
وتقوم الدراسة بتقييم سمعة المغرب في العالم بهدف التعرف على نقاط قوة وضعف البلاد على مستوى صورتها الخارجية والداخلية، وتحديد الخيارات الاستراتيجية القادرة على تعزيز هذه الصورة وجعلها رافعة لتحسين القدرة التنافسية.
وقد شملت نسخة 2023 من تقرير السمعة عينة من 26 دولة مقابل 18 تم اعتمادها في أول نسخة عام 2015؛ وضمنها دول مجموعة الدول الصناعية السبع إلى جانب روسيا، والتي تمثل أسواقا مزدهرة للعرض التصديري للمغرب وأسواقا محتملة للتدفقات السياحية والاستثمار المباشر في المملكة.
وقال المعهد إن قياس سمعة المملكة في بلدان متقدمة عديدة توفر ثروة من المعلومات لإثراء فهم الأبعاد الرئيسية لمكانة المغرب الدولية، وهي فكرة برزت عقب تقرير تقييم الثروة الإجمالية للمغرب خلال الفترة 1998-2013 والذي كشف أن قيمة علامة البلاد لها وزنها في الثروة غير المادية.
تعتمد دراسة السمعة على عدد من المتغيرات؛ من بينها نمط الحياة والجذب الطبيعي والتاريخ والثقافة والبيئة الاقتصادية، والمؤسسات السياسية والقانونية، والعلامات التجارية وإمكانيات النمو والموارد الطبيعية والمنتجات ذات الجودة والعرض السياحي والترفيه، كما تضمنت النسخة الأخيرة إمكانيات زيارة المغرب أو الاستثمار فيه.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


