برلمانية تونسية تقصف عبد القادر بن قرينة بوق النظام الجزائري
ردت البرلمانية التونسية فاطمة المسدي بقوة على تصريحات عبد القادر بن قرينة، رئيس حزب حركة البناء الوطني الجزائري، من الأبواق” المحسوبة على النظام الجزائري الذي حذر من تطبيع تونسي مع إسرائيل، مشددة على أن السياسة الخارجية التونسية مسؤولة عن قرارتها بعيدا عن تدخل أي أطراف أخرى.
وأوضحت، في تصريحات صحافية، أن “السياسة الخارجية التونسية والقرار التونسي لا دخل لأي حزب من دولة أخرى بها”، متابعة: “فليمارسوا سياستهم وخطاباتهم بعيدا على سيادتنا”.
وشددت على أن “كل ما يأتي من خارج المؤسسات الرسمية التونسية، هو مجرد أقاويل لا تعني تونس، مهما كان مصدرها”.
ويأتي هذا بعد أن أعلن رئيس حركة البناء الوطني الجزائرية، عبد القادر بن قرينة، أن لديه معلومات بخصوص تطبيع وشيك لتونس مع إسرائيل، بعد أن زارها مسؤول في دولة خليجية مؤخرا.
وقال بن قرينة، الذي يشارك حزبه في الحكومة الجزائرية، في ندوة عقدها بخصوص تداعيات الأزمة في النيجر، إن تطبيع تونس مع دولة إسرائيل سيكون نتيجته “وجود الجزائر في حالة لا أمن ولا استقرار”.
ويذكر أن إسرائيل وتونس عقدتا في الماضي علاقات دبلوماسية جزئية. وفي أعقاب اتفاقات أوسلو، فتحت الدولتان مكاتب مصالح في تونس وتل أبيب في 1996، لكنها أغلقت بعد اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000. النظام بوق عبد القادر بن قرينة
ردت البرلمانية التونسية فاطمة المسدي بقوة على تصريحات عبد القادر بن قرينة، رئيس حزب حركة البناء الوطني الجزائري، من الأبواق” المحسوبة على النظام الجزائري الذي حذر من تطبيع تونسي مع إسرائيل، مشددة على أن السياسة الخارجية التونسية مسؤولة عن قرارتها بعيدا عن تدخل أي أطراف أخرى.
وأوضحت، في تصريحات صحافية، أن “السياسة الخارجية التونسية والقرار التونسي لا دخل لأي حزب من دولة أخرى بها”، متابعة: “فليمارسوا سياستهم وخطاباتهم بعيدا على سيادتنا”.
وشددت على أن “كل ما يأتي من خارج المؤسسات الرسمية التونسية، هو مجرد أقاويل لا تعني تونس، مهما كان مصدرها”.
ويأتي هذا بعد أن أعلن رئيس حركة البناء الوطني الجزائرية، عبد القادر بن قرينة، أن لديه معلومات بخصوص تطبيع وشيك لتونس مع إسرائيل، بعد أن زارها مسؤول في دولة خليجية مؤخرا.
وقال بن قرينة، الذي يشارك حزبه في الحكومة الجزائرية، في ندوة عقدها بخصوص تداعيات الأزمة في النيجر، إن تطبيع تونس مع دولة إسرائيل سيكون نتيجته “وجود الجزائر في حالة لا أمن ولا استقرار”.
ويذكر أن إسرائيل وتونس عقدتا في الماضي علاقات دبلوماسية جزئية. وفي أعقاب اتفاقات أوسلو، فتحت الدولتان مكاتب مصالح في تونس وتل أبيب في 1996، لكنها أغلقت بعد اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000. النظام بوق عبد القادر بن قرينة
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية لسنة 2026، وفق ما أعلن عنه وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت
إقبال ملحوظ للناخبين على مكاتب التصويت بجهة العيون الساقية الحمراء
الجزائر … إقتصاد يتهاوى وسلطة تهرب إلى الأمام ؟!
من وجدة.. استعدادات وترقب قبل انطلاق اقتراع 23 شتنبر
وزير التجهيز الموريتاني: اتفاقية تهيئة الطريق الحدودي مع المغرب تاريخية
الجزائر …من جيجل الجريحة والمتستر على ضحايا حرائقها إلى دخول مدرسي مثقل بالأسئلة!
الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


