24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | الواجهة | عندما يتحكم الغباء في النظام الجزائري لاستهداف مصالح المغرب

    عندما يتحكم الغباء في النظام الجزائري لاستهداف مصالح المغرب

    تمعن الجزائر الجديدة في الإسراف في التخلف والغباء كلما أمعنت في استهداف الجار الغربي المغرب. ولعل أغبى حملات هذا التحامل والاستهداف هو اهدار أموال الشعب على البوليساريو  محاربة المصالح المغربية بديبلوماسية شيكات ومعاكسة حق المغرب في وحدة أراضيه فيما ترفض منح شعب القبائل  تقرير مصيره .

    ومناسبة كلام مايسمى بالجامعة الصيفية للبوليساريو ببومرداس والتي تستنزف ميزانية الشعب بملايين دولارات و مواطن الجزائري في حاجة من فقر و إنقطاع الماء وندرة السكر وعدس وفاصوليا فيما توزع شيكات على مشاركين هدف منها معاداة المغرب.

    ولأن الغباء الجزائري الرسمي لا حدود له، فالشعب الجزائري في وضعية كارثية و السلم الاجتماعي ، وأن طوابير الشعب الطويلة أمام محلات السكر وعدس و روز و تنذر بأن تتحول في أي وقت إلى مسيرات للجياع؛ كما أنها تدرك كذلك أن جبهتها الداخلية “مبلقنة” و”مشرذمة” ولا يمكن التعويل عليها في امتصاص واحتواء الغضب الشعبي. لذلك، لا بد من مشجب خارجي يرتق اللحمة الوطنية، يجمع بين العداء الإيديولوجي والعرقي ممثلا في المغرب.

    للأسف الشديد، تصر الجزائر الرسمية بمواقفها الأخيرة، وبغباء ساستها، على الاصطفاف خارج التاريخ وبعيدا عن مسار التطور والنماء الدولي. ففي وقت تراهن دول العالم على التسامح والتعايش تجد الجزائر لوحدها توجه أبواقها وأموالها و إمكانياتها لأجل البوليساريو. وفي وقت تتطلع جميع الدول إلى البحث عن تكتلات اقتصادية في محيطها الإقليمي، لخلق أسواق وجبهات مشتركة، تجد الجزائر نفسها معزولة عن العالم بسبب إغلاقها مجالها الجوي، وقطع علاقاتها مع جيرانها، وارتمائها في براثن العبثية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.