وكالة الأنباء الجزائرية في هستيريا معتادة تنهج سياسة الهروب إلى الأمام وتفشل في رد عن وجود جنود من الجيش الجزائري في قبضة سوريا
وجدت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية نفسها في مأزق، لم يكن ليحدث لولا دخول وكالة التي تمولها الخزينة العمومية على الخط وتتكفل برد افتقد إلى مقاييس المهنية والاحترافية، واكتفى بنقل وجهة نظر رسمية أحجمت عن الرد الطبيعي على طلب الإفراج عن جنود الجزائريين ومليشيات البوليساريو من طرف أحمد عطاف حين لقاء بالرئيس السوري، أحمد الشرع، وأن هذا الأخير قد رفض ذلك..
سؤال لماذا لم تكذب وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية إذاعة مونتي كارلو وباقي وسائل الإعلام العربية والأوربية وأين بيان وزير خارجية الجزائرية ووزارة الدفاع أو أن وكالة الجزائر ترد بلا مصدر و وقائع حقيقية مجرد شتائم وسب وسعار مألوف أصبح هوس.
في إطار محاولاتها المتعددة الرامية إلى تكذيب الخبر ، تورطت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية مرة أخرى في تقوية صحة الخبر التي تداولته عديد وسائل الإعلام دولية فيما وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية مختصة في نشر أخبار زائفة ومغلوطة إتهمت المغرب بشكل سخيف بلغة ترهات وهلوسات وبشكل غريب يفسر أن “وكالة الجزائر” لاتملك إجابة أن الأمر صحيح وورطة ستزيد من عذاب النظام الجزائري.
وفي قصاصة ذات مضامين كاذبة ومزاعم لا أساس لها في الواقع، تندرج في إطار خط تحريري يستهدف التهجم على المغرب بلا فائدة ولايستند على دلائل لن يستطيع هذا رد بئيس من إنقاذ فضيحة وجود جنودها في سوريا، فعليها أن تعيد النظر في حساباتها، لأن العالم لم يعد يصدق مسرحياتها حيث لم تقدم شيء مجرد سعار إعلامي وهستيريا المعتادة، بعد أن فضحت وسائل الإعلام الدولية وجود جنود من الجيش الجزائري في قبضة النظام السوري.
هزة قوية ضربت العسكر الجزائري، وجد نفسه في موقف محرج بعد أن كشفت وسائل إعلام فرنسية وسورية عن أسرى جزائريين يقاتلون في صفوف قوات الأسد، وهو ما دفع ببوق رخيص إلى الهروب إلى الأمام، عبر مهاجمة المغرب في محاولة مفضوحة لصرف الأنظار عن هذه الفضيحة المدوية لم يستطيع تقديم أدلة عن برائته أو ينشر بيان يشرح لوسائل الإعلام دولية حيثيات موضوع وتفاصيله بل ترك أمر لوكالة الأنباء الرسمية الفاشلة مهزومة التي كلنما ردت في قضية زادت الوضع بؤسا .
بعد أن أوصل النظام البلاد إلى حافة الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، لم يجد هذا النظام سوى توجيه أنظار الشعب نحو “عدو وهمي”، لعله ينجح في إلهائه عن أزماته الحقيقية.
لكن، ورغم كل هذه المحاولات البائسة، فإن الحقيقة واضحة وضوح الشمس ويظل الإعلام الجزائري مجرد بوق عدمي موجه، لا وظيفة له سوى نشر البروباكندا والتضليل وإهدار أموال الشعب، في مشهد يعكس مدى إفلاس هذا النظام وعجزه عن مواجهة الواقع مؤلم .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!
مصدر دبلوماسي: إعادة القاصرين غير المرفوقين مسألة مبدأ قائمة على التعليمات الملكية السامية
المغرب – إفريقيا .. مشاريع ملكية استراتيجية من أجل نهضة القارة الإفريقية
عملية “مرحبا 2026” تسجل ذروة عملية عبور الجالية المغربية بأكثر من 151 ألف مسافر في 4 أيام
وزير الداخلية الفرنسي يشيد بدور المغرب في مجال تدبير الهجرة
المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة: المغرب بلد آمن وشريك أساسي للاتحاد الأوروبي
طائرات الكنادير .. الذراع الجوية للمغرب في مواجهة حرائق الغابات
ﺧﺎﺹ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺵ : ﻃﻔﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺷﺮﺍﻳﻴﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ


