24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
خيبة أمل إبنة بوعلام صنصال من صمت المنظمات الحقوقية الدولية… ونقاش جزائري حول جدوى سجنه
خيبة كبرى ألمت بالإبنة الصغرى لبوعلام صنصال، التي كانت تراهن على صدور عفو عن والدها حيث ، سدّت السبل في وجه نيل حريته بتصلب النظام الجزائري وتقاعس المنظمات حقوقية وفشل محاولات فرنسية وباقي الأطراف التي لم يبقَ أمامه سوى الصمود في وجه ديكتاتورية النظام وصبر عائلته التي تطالب بإطلاق سراح الكاتب البالغ من العمر 80 عاماً والمصاب بسرطان البروستات.
ولم تتردد فرنسا في فرض عقوبات في جميع إتجاهات ضد الجزائر رغم اتصالات بعيدة عن الأضواء جرت بين باريس والجزائر بخصوص صنصال. وكانت التوقعات الفرنسية تقوم على مجموعة اعتبارات؛ أولها أن السلطات الجزائرية لا يمكنها تحمل أعباء وفاة صنصال في السجن للانعكاسات السلبية التي يثيرها أمر كهذا وقسوة عقوبات التي تنفدها تدريجيا.
كذلك، رجحت باريس أن يعمد الرئيس تبون إلى الاستفادة من فرصة إقترحات من وزير الخارجية الفرنسي لتمرير العفو عن صنصال بدل المكابرة في سجن كاتب والتعامل معه كرهينة يتم من خلاله تحقيق أهداف سياسية
إن ما يتعرض له بوعلام صنصال وضعٌ لا يُطاق في نظر الفرنسيين والحكومة الفرنسية.ولزوم فرنسا الرسمية الصمت ليس بضرورة تفرج بل هو نهج يتم خلاله تعامل مع قضية بشكل صارم في خفاء .
وتتعالى أصوات داخلية في الجزائر حيث طرح سؤال ما الجدوى من سجن كاتب بالغ من العمر 80 عاماً والمصاب بأمراض مختلفة وبعد جدل كبير كانت مواقع التواصل في الأساس مسرحا له، بدا أن نقطة الخلاف عند الجزائريين في القضية، كانت حول التعامل مع صنصال بالسجن. وهنا، برزت العديد من الأصوات التي رأت في ذلك خطأ، في مقابل أخرى أكدت أنه تشويه العدالة الجزائرية وخسائر بملايير في إقتصاد مع عقوبات فرنسية أوروبية وتعرض مصالح البلاد لضياع.
وأن معالجة قضية صنصال كان يمكن أن تتم بحكمة وبدون إستغلال النظام للقضية سياسيا ذاخليا لتغطية عن أزمات، مما يزيد من عزلة البلاد خصوصا في ظل الظروف الدولية الحالية المليئة بالمخاطر التي تهدد استقرار ووحدة الجزائر.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها
الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


