24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | زعيم “الماك” يتهم الجزائر بتحويل حرائق القبائل إلى “أداة عقاب سياسي” بسبب المطالبة بالاستقلال ويدعو الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل

    زعيم “الماك” يتهم الجزائر بتحويل حرائق القبائل إلى “أداة عقاب سياسي” بسبب المطالبة بالاستقلال ويدعو الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية إلى التدخل العاجل

    صعّد رئيس حركة تقرير مصير منطقة القبائل “الماك” من لهجته تجاه السلطات الجزائرية، متهما إياها بالوقوف وراء الحرائق التي تجتاح المنطقة، ومعتبرا أنها تمثل، بحسب وصفه، عقابا استعماريا لسكان القبائل بسبب تطلعهم إلى الاستقلال، كما دعا الاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية البيئية والحقوقية إلى التدخل العاجل لمواجهة ما وصفه بـ”الإيكوسايد” (الإبادة البيئية) الذي تتعرض له المنطقة.

    وقال فرحات مهني في منشور عبر حسابه على موقع “إكس” إن منطقة القبائل تشهد، كما هو الحال في كل صيف منذ سنة 2021 حرائق مدمرة، مدعيا أن هذه الحرائق “يتم التخطيط لها من قبل وزارة الدفاع الجزائرية وتنفيذها بواسطة أجهزتها”.

    وأضاف أن السلطات الجزائرية، وفق روايته، بدأت منذ 16 ماي الماضي بمنع سكان القبائل من القيام برحلات المشي في الجبال والمناطق الغابوية، معتبرا أن هذا القرار كان يهدف، بحسبه، إلى تهيئة الظروف لإشعال الحرائق عبر استخدام “كبسولات حارقة” حول القرى، كما اعتبر أن السلطات فضلت هذه الطريقة بعد تداول مقاطع فيديو خلال السنوات الماضية قال إنها وثقت استخدام طائرات مسيرة وطائرات ومروحيات في عمليات إلقاء مواد مسببة للحرائق.

    وفي السياق ذاته، اتهم رئيس الحركة السلطات الجزائرية بعدم طلب المساعدة الدولية لإخماد الحرائق، بل ورفض عروض للمساعدة تقدمت بها بعض الدول، على حد قوله، معتبرا أن ذلك يزيد من معاناة سكان المنطقة الذين يواجهون النيران.

    في هذا الإطار وجه فرحات مهني نداء إلى الاتحاد الأوروبي للتدخل السريع، معتبرا أن تداعيات الحرائق، بحسب رأيه، لا تقتصر على منطقة القبائل وحدها، وإنما تمتد آثارها البيئية إلى مختلف دول حوض البحر الأبيض المتوسط.

    جدير بالذكر أن حركة تقرير مصير منطقة القبائل أعلنت، إلى جانب حكومة القبائل في المنفى “أنافاد”، في 14 دجنبر الماضي، ما وصفته بـ”إعلان استقلال جمهورية القبائل الاتحادية” خلال مراسم نظمت في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور شخصيات ووفود قالت الحركة إنها تمثل جهات أجنبية.

    واعتبرت الحركة، في بلاغ أصدرته آنذاك، أن رئيسها فرحات مهني أعلن الاستقلال بشكل رسمي، ووصفت الخطوة بأنها “منعطف تاريخي” في مسار ما تعتبره حق الشعب القبائلي في تقرير المصير، مشيرة إلى أن اختيار تاريخ 14 دجنبر جاء، بحسبها، تزامنا مع ذكرى اعتماد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 1514 لسنة 1960 المتعلق بمنح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة.

    وأضافت الحركة أن الإعلان يهدف، وفق تصورها، إلى تأسيس “جمهورية القبائل الاتحادية” كدولة تقوم على الديمقراطية واللامركزية واحترام الحريات الأساسية، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل نهاية لما تصفه بفترة طويلة من الخضوع المفروض، في حين تواصل السلطات الجزائرية تصنيف حركة “الماك” منظمة إرهابية وترفض بشكل قاطع أطروحاتها الداعية إلى انفصال منطقة القبائل.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر …أزمة مطافئ وفيضانات بعد نحو شهر من التستر على ضحايا فاجعة الحرائق


    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!