24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | حرائق متتالية تضرب مخيمات تندوف.. النيران تمتد إلى الرابوني وتخلف خسائر مادية

    حرائق متتالية تضرب مخيمات تندوف.. النيران تمتد إلى الرابوني وتخلف خسائر مادية

    شهدت مخيمات تندوف، أمس، سلسلة من الحرائق التي أثارت حالة من القلق بين سكان المخيمات، بعدما امتدت النيران من مخيم السمارة إلى مخيم الرابوني، الذي يعد المركز الإداري لجبهة البوليساريو، مخلفة خسائر مادية شملت عددا من المركبات التابعة للجبهة.

    وبحسب معطيات متداولة، اندلع الحريق الأخير في منطقة الرابوني، حيث أتت النيران على عدد من السيارات والمعدات، في وقت تدخلت فيه فرق الإطفاء لمحاصرة ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى مرافق أخرى داخل المخيم. ولم تصدر إلى حدود الساعة أي حصيلة رسمية بشأن حجم الأضرار أو تسجيل إصابات بشرية.

    وتأتي هذه الحادثة بعد فترة وجيزة من حريق آخر شهده مخيم السمارة، الأمر الذي زاد من المخاوف بشأن تكرار مثل هذه الحوادث داخل المخيمات، خاصة في ظل درجات الحرارة المرتفعة التي تشهدها المنطقة خلال فصل الصيف، وما يرافقها من ظروف مناخية تساعد على سرعة انتشار الحرائق.

    وفيما لم تعلن السلطات الجزائرية أو قيادة البوليساريو عن الأسباب الدقيقة للحريق، رجحت بعض التقارير فرضية حدوث تماس كهربائي، بينما تداولت مصادر إعلامية روايات أخرى تربط الواقعة بحالة من التوتر الداخلي والخلافات القائمة داخل المخيمات.

    وتعيد هذه الحرائق إلى الواجهة الأوضاع الصعبة التي تعيشها مخيمات تندوف، حيث تعاني البنية التحتية من الهشاشة، في ظل ظروف مناخية قاسية تتميز بارتفاع شديد في درجات الحرارة ورياح موسمية تزيد من احتمالات اندلاع الحرائق واتساع رقعتها.

    كما تأتي هذه التطورات في سياق يشهد بين الفينة والأخرى احتجاجات وأحداثا أمنية داخل المخيمات، وسط مطالب متكررة بتحسين الظروف المعيشية والخدمات الأساسية، وهو ما يجعل أي حادث من هذا النوع محل اهتمام واسع بالنظر إلى حساسية المنطقة وطبيعة الأوضاع الإنسانية فيها.

    وتسلط هذه الحرائق الضوء مجددا على التحديات التي تواجه مخيمات تندوف، سواء من حيث السلامة والبنية التحتية أو من حيث القدرة على التعامل مع الحوادث الطارئة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة

    الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي


    بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة


    ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟


    لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟


    ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة


    غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي


    فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان


    الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!


    مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة


    تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها


    الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


    مآسي الطرقات وحراك الأساتذة وانشغالات المواطنين في الجزائر