24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | شركة أمريكية عملاقة تختار المغرب لتصنيع مرايا السيارات الذكية بحلول 2028

    شركة أمريكية عملاقة تختار المغرب لتصنيع مرايا السيارات الذكية بحلول 2028

    علنت شركة “جينتيكس” الأمريكية، المتخصصة في تصنيع مرايا السيارات ذاتية التعتيم والتقنيات الإلكترونية المتقدمة، عزمها إنشاء موقع إنتاج جديد بالمغرب بحلول سنة 2028، في خطوة تعكس تنامي جاذبية المملكة كقاعدة صناعية رئيسية لصناعة السيارات الموجهة نحو الأسواق الأوروبية.

    ويأتي المشروع بعد توقيع الشركة خطاب نوايا، واختيار موقع الاستثمار، والحصول على دعم الحكومة المغربية لتأسيس الكيان المحلي المكلف بإنتاج المرايا الكهروضوئية والوحدات الإلكترونية المتطورة.

    ويستجيب القرار الأمريكي لطلب متزايد من زبائن الشركة الأوروبيين الراغبين في توفير دعم صناعي محلي للمركبات التي يتم تصنيعها وتسويقها داخل أوروبا، في ظل توجه متسارع نحو تقريب سلاسل التوريد وتقليص تكاليف الإنتاج والنقل، ويعزز هذا الاستثمار مكانة المغرب باعتباره منصة صناعية استراتيجية تربط بين أوروبا وإفريقيا وتوفر بيئة أعمال مستقرة وبنية تحتية متطورة.

    وتعد “جينتيكس” من أبرز الشركات العالمية المتخصصة في تصميم وتصنيع تقنيات السيارات والطيران، حيث تتركز أنشطتها على المرايا ذاتية التعتيم، وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة، وتقنيات مراقبة السائق المعتمدة على الكاميرات، كما تزود عددا من أكبر مصنعي السيارات في العالم بمرايا داخلية وخارجية مدمجة بوحدات إلكترونية وتقنيات اتصال وأنظمة سلامة حديثة، وهو ما يمنح المشروع المرتقب بالمغرب أهمية صناعية وتكنولوجية كبيرة.

    ويأتي هذا الاستثمار في وقت يواصل فيه قطاع صناعة السيارات المغربي تعزيز موقعه كأكبر منتج للسيارات في إفريقيا، مدعوما بمصانع كبرى وشبكة واسعة من المناطق الصناعية الحرة الموجهة للتصدير. وتشير التقديرات إلى أن قيمة القطاع بلغت 4.29 مليار دولار خلال سنة 2025، مع توقع ارتفاعها إلى 4.76 مليار دولار في 2026، قبل أن تصل إلى 8.45 مليار دولار بحلول 2031، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 12.15.

    ويؤكد اختيار “جينتيكس” للمغرب اتجاها متصاعدا لدى المصنعين الأوروبيين والعالميين نحو نقل جزء من سلاسل إنتاجهم إلى المملكة، مستفيدين من الاستقرار الاقتصادي وكفاءة سلاسل الإمداد والتكاليف التنافسية، ويواكب هذا التوجه توسع مجموعات صناعية كبرى في مواقعها الإنتاجية داخل المغرب، إلى جانب الحوافز التي توفرها المناطق الحرة والنمو المتسارع لمنظومة الموردين المحليين.

    وتعزز هذه الدينامية مكانة المغرب بوصفه أكبر مزود للاتحاد الأوروبي بالسيارات من خارج دوله الأعضاء، كما تستقطب إستراتيجية المملكة في مجال السيارات الكهربائية واستثمارات البطاريات اهتمام كبريات الشركات العالمية، بما يرسخ دورها كمركز صناعي وتكنولوجي صاعد في سلاسل القيمة الدولية لصناعة السيارات.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.