وذكرت حركة “صحراويون من أجل السلام”، في بلاغ لها، أن اللقاء جاء بطلب من السفارة الأمريكية، واحتضنه منزل عضو لجنتها السياسية الدائمة محمد لمين النفاع، حيث قدم ممثلو الحركة عرضاً حول ظروف تأسيسها، ومسار عملها خلال السنوات الست الماضية، إلى جانب تصورها لتسوية النزاع في إطار حل سياسي سلمي.
وخلال الاجتماع، شدد مسؤولو الحركة على ضرورة إشراكها في المسار السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة، معتبرين أنها تمثل مكونا صحراويا يدافع عن خيار التسوية السلمية، كما أكدوا أهمية توسيع دائرة المشاركة في المفاوضات لتشمل مختلف الفعاليات والتمثيليات الصحراوية، بما يعزز فرص التوصل إلى حل دائم ومتوافق عليه.
وبحسب البلاغ ذاته، أكد المستشار السياسي للسفارة الأمريكية اهتمام الولايات المتحدة بإيجاد مخرج للنزاع، مشيرا إلى أن واشنطن تنطلق في مقاربتها من رفض استمرار حالة الجمود، وتدعم الجهود الرامية إلى تحريك العملية السياسية بما يفضي إلى تسوية تنهي الوضع القائم.
وأضاف المصدر أن المسؤول الأمريكي نوه بدور حركة “صحراويون من أجل السلام”، معتبراً أنها تمثل صوتاً صحراويا منخرطا في البحث عن حل سياسي، مؤكدا اهتمام الولايات المتحدة بدعم المبادرات والأصوات التي تدعو إلى تسوية من شأنها الإسهام في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة وتجاوز حالة الجمود التي طبعت مسار التسوية خلال السنوات الماضية.
وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء يندرج ضمن سلسلة من الاتصالات التي تجريها الولايات المتحدة مع الحركة، وذلك بعد لقاء وفد منها مع السفراء الدائمين للولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، وقبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لمتابعة تنفيذ القرار 2797 المتعلق بجهود التسوية السياسية لقضية الصحراء.
وتعد حركة “صحراويون من أجل السلام” إطارا سياسيا تأسس على يد شخصيات صحراوية سبق أن ارتبط عدد من قياداتها بجبهة البوليساريو قبل إعلان انفصالهم عنها وتبنيهم مقاربة تدعو إلى حل سياسي تفاوضي تحت رعاية الأمم المتحدة، مع المطالبة بتوسيع دائرة الأطراف الصحراوية المشاركة في مسار التسوية.














