24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الطاوجني يكشف تفاصيل مكالمات هاتفية مع الحجاوي بشأن جيراندو
كشف رضا الطاوجني في شريط فيديو نشره اليوم الجمعة، عن محتوى مكالمات هاتفية مع مهدي حجاوي، مؤكدا أن معرفته به ترجع إلى أكثر من 16 سنة، وأن العلاقة بينهما تطورت إلى صداقة عائلية، قبل أن يكشف تفاصيل ما دار بينهما، والتي قال إن آخرها كانت قبل يومين من بداية نشر تسريبات “أطلس هاكرز”.
وأوضح الطاوجني في فيديو نشره على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، أنه كان يعرف حجاوي منذ أكثر من 16 سنة، وأنهما نسقا في إطار الدفاع عن الوحدة الترابية، مضيفا أنه كان يعتبره شخصا شديد الدفاع عن “الله الوطن الملك”، وعن الوحدة الترابية والدين والملكية، وظل على اتصال به حتى بعد مغادرته المغرب.
وأفاد الطاوجني بأن مضمون التسريبات، ولا سيما ما تعلق بالملك والعائلة الملكية وولي العهد، شكل بالنسبة إليه صدمة، بالنظر إلى الصورة التي كان يحملها عن حجاوي، باعتباره كان يدافع عن الملكية.
وفيما يتعلق بهشام جيراندو، قال الطاوجني أن حجاوي كان يتحدث عنه خلال مكالماتهما بعبارات قدحية، ويعرض عليه إمكانية تسليمه إلى السلطات المغربية في حال حصوله على الضوء الأخضر.
وأضاف إن حجاوي اقترح استدراج جيراندو إلى إحدى الدول، من بينها دبي بالإمارات العربية أو السعودية أو الغابون أو كوت ديفوار، عبر إغرائه بصفقة، ثم تسليمه للسلطات المغربية.
كما أورد الطاوجني أن حجاوي اقترح خلال إحدى المكالمات، إمكانية وضع مادة في مشروب جيراندو بهدف إصابته بعجز دائم.
وتطرق الطاوجني إلى مقترح آخر، أطلق عليه حجاوي اسم عملية سعد لمجرد، ويقوم على استدراج جيراندو إلى مكان معين، ثم الاتفاق مع فتاة لتقديم شكاية ضده تتهمه بالاغتصاب أو الاعتداء، سواء في فرنسا أو كندا، بما قد يؤدي إلى دخوله السجن لمدة طويلة.
وأعرب الطاوجني عن أسفه لعدم امتلاكه وسيلة لتسجيل المكالمات التي جمعته بحجاوي، معتبرا أن ذلك كان سيمكنه من توثيق ما كان يسمعه منه قبل ظهور التسريبات.
وقال إنه توجه إلى النيابة العامة بعد نشر التسريبات، ووضع أمامها مضمون المكالمات التي قال إنها جمعته بحجاوي، وذلك من أجل تبرئة ذمته اتجاه شخص ربطته به علاقة صداقة لأكثر من 16 سنة.
وأكد أن المعطيات التي قدمها للنيابة العامة هي نفسها التي عرضها في الفيديو، معلنا استعداده لوضع ما يتوفر عليه من معلومات رهن إشارتها.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
الجزائر.. تصاعد وتيرة الاعتقالات والمتابعات في حق أصحاب الرأي
بوريطة يتباحث بنيويورك مع الأمين العام للأمم المتحدة
ما موقع البرلمان من “الإعراب” في الجزائر الجديدة؟
لماذا تقامر أطراف سياسية إسبانية بالعلاقات المستقرة مع المغرب؟
ميناء الناظور غرب المتوسط.. جاهز لدخول سباق المسافنة
غانا تؤكد سحب اعترافها بالجمهورية الوهمية وتجدد دعمها للمخطط المغربي للحكم الذاتي
فاتورة قطع العلاقات بين الجزائر وأبوظبي: قطاع السجائر، الموانئ، والمصانع العسكرية في الميزان
الجزائر…الغلاء الفاحش وانهيار القدرة الشرائية الخطاب والرسمي والواقع الشعبي!
مشاهد تاريخية لاستقبال ميناء الناظور غرب المتوسط أول سفينة تجارية ضخمة
تقرير أوروبي.. الجزائر “ليست آمنة”.. ومستبعد جدا أن تتسلم أي ناشط مطلوب لديها
الجزائر …تواصل “تحويل الأنظار” عن عدد ضحايا الحرائق المفجعة بعد نحو 3 أسابيع!


