وتكتسي هذه المشاركة دلالة سياسية ومؤسساتية لافتة، باعتبارها تعكس انخراطا متواصلا للساكنة في العملية الانتخابية واختيار ممثليها داخل المؤسسات المنتخبة.
كما تشكل هذه الدينامية معطى يبرز حضور المؤسسات المنتخبة وممارسة السكان لحقهم في المشاركة السياسية، بما يضع أطروحات البوليساريو والجزائر بشأن تمثيلية سكان المنطقة أمام اختبار واقع الممارسة الانتخابية والمؤسساتية على الأرض مقابل زيف الأطروحة الانفصالية.
ومع استمرار التصويت إلى نهاية اليوم، تظل الأنظار متجهة إلى النسبة النهائية، وسط توقعات بارتفاعها مقارنة بالمستويات المسجلة خلال الساعات الأولى، وبما سيعزز مرة أخرى حضور صناديق الاقتراع والمؤسسات المنتخبة في المشهد السياسي بالجهة.














