24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | الملك محمد السادس: الاعتداء على السعودية هو اعتداء على المغرب.. ومن يمول الميليشيات الحوثية الإرهابية مسؤول أمام الله والتاريخ والقانون الدولي

    الملك محمد السادس: الاعتداء على السعودية هو اعتداء على المغرب.. ومن يمول الميليشيات الحوثية الإرهابية مسؤول أمام الله والتاريخ والقانون الدولي

    بعث الملك محمد السادس، برقيتين إلى الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، عاهل المملكة العربية السعودية، وإلى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي عهد المملكة العربية السعودية، رئيس مجلس الوزراء، على إثر ما تتعرض له المملكة من اعتداءات متكررة تشنها الميليشيات الحوثية الإرهابية.

    وأكد الملك، في البرقيتين، أنه “وفاء لأواصر الدين والتاريخ والمصير المشترك، ولروابط الأخوة المتينة التي تجمعنا شخصيا وأسرتينا وشعبينا الشقيقين”، يتوجه إلى العاهل السعودي وولي العهد في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به المملكة العربية السعودية.

    وشدد العاهل المغربي على أن هذا الظرف يستدعي، بحكم المسؤولية التاريخية والقيم الدينية والاعتبارات الاستراتيجية، أن يكون الجميع “في صف واحد دفاعا عن الحق والسيادة والأمن ومقدسات الأمة”.

    وعبر الملك عن بالغ القلق والانشغال إزاء الاعتداءات المتكررة التي تشنها الميليشيات الحوثية الإرهابية على المنشآت المدنية والاقتصادية والتجهيزات الحيوية في المملكة العربية السعودية، فضلا عن استهداف المدن والمناطق السكنية الآهلة بالمدنيين.

    وأكد الملك محمد السادس أن ما يضاعف مشاعر الاستنكار هو أن هذه الاعتداءات لم تقتصر على المنشآت والمدنيين، بل تجاوزت ذلك إلى “محاولات يائسة وآثمة لاستهداف أطهر بقاع الأرض وأقدسها في وجدان كل مسلم: مكة المكرمة والمدينة المنورة”.

    وأضاف الملك أن هذه الهجمات والمحاولات للمساس بأمن واستقرار ورفاه الشعب السعودي “لا تمثل فقط اعتداء على المملكة العربية السعودية الشقيقة وشعبها الكريم والمعتمرين بها، بل هي اعتداء سافر على مشاعر أكثر من مليار وثمانمائة مليون مسلم في مشارق الأرض ومغاربها”.

    كما اعتبر العاهل المغربي أنها تشكل خرقا صارخا للقيم والمبادئ التي قام عليها الدين الإسلامي الحنيف، من سلام وتسامح وحرمة الدماء والأعراض والمقدسات.

    وأعرب الملك، باسمه ونيابة عن الشعب المغربي قاطبة، عن استنكاره لهذه الأعمال الإجرامية، محملا المسؤولية الكاملة للميليشيات الحوثية الإرهابية ولمن يقف وراءها ويمولها ويسلحها، ومعتبرا أنهم مسؤولون أمام الله والتاريخ والقانون الدولي، بما يقتضي ترتب عقوبات دولية.

    وأبرز الملك أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، شأنه شأن أمن باقي دول مجلس التعاون الخليجي، “هو جزء لا يتجزأ من أمن المملكة المغربية”، مؤكدا أن أي اعتداء على السعودية هو اعتداء على المغرب.

    وأضاف أن الانتصار للأشقاء في المملكة العربية السعودية وفي دول الخليج العربي الشقيقة هو انتصار للحق والمشروعية، وأن الدفاع عن مصالحهم العليا يمثل دفاعا عن المصالح الاستراتيجية المشتركة.

    وجدد الملك تأكيد وقوف المغرب الدائم إلى جانب المملكة العربية السعودية في التصدي للمخاطر المحدقة بها، جراء ما تقوم به الميليشيات الإرهابية والانفصالية ومن يقف خلفها من قوى إقليمية تستهدف أمن جيرانها ومجالها الإقليمي، برؤية قصيرة وتدميرية تستهدف تقويض أمن المنطقة وضرب الاستقرار وتهديد الممرات البحرية الحيوية للاقتصاد العالمي ولأمن الملاحة البحرية الدولية.

    وأكد الملك محمد السادس تقاسم المغرب مع المملكة العربية السعودية هذا التقييم الاستراتيجي، مشددا على أن استمرار هذه الاعتداءات يشكل خرقا صارخا للقانون الدولي والمقتضيات الأممية ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 لسنة 2015، الذي يفرض على الميليشيات الانسحاب وتسليم السلاح ووقف العنف، والقرار 2722 لسنة 2024، الذي يطالبها بوقف الهجمات على الملاحة البحرية فورا.

    كما شدد على أن استهداف المناطق المدنية والمنشآت الاقتصادية والمواقع المقدسة يشكل انتهاكا سافرا للقانون الدولي الإنساني والمواثيق والأعراف الدولية، ولا يمكن أن يمر دون محاسبة أو عقاب.

     


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة