24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أكادير تحتضن قمة مغربية أمريكية احتفالا بـ250 عاما على استقلال الولايات المتحدة

    أكادير تحتضن قمة مغربية أمريكية احتفالا بـ250 عاما على استقلال الولايات المتحدة

    تستعد مدينة أكادير لاحتضان قمة مغربية أمريكية يوم 14 نونبر 2026، بمشاركة أكثر من 300 مستفيد سابق من برامج التبادل الأمريكية، في حدث يروم تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الزراعة والسياحة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، بالتزامن مع الاحتفالات بالذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة.

    وتندرج القمة، التي تحمل اسم “الحرية 250″، ضمن الأنشطة المخلدة للعلاقات التاريخية المغربية الأمريكية، من خلال جمع خريجي برامج التبادل القادمين من مختلف مناطق المملكة، بهدف تحويل الروابط التعليمية والثقافية إلى فرص للتعاون المهني والاقتصادي.

    ويتضمن برنامج اللقاء جلسات نقاش وورشات تفاعلية واجتماعات للتواصل المهني، تتيح للمشاركين تبادل الخبرات وبحث مشاريع مشتركة، مع التركيز على قطاعات ترتبط مباشرة بأولويات التنمية الاقتصادية في المغرب.

    ويعكس اختيار أكادير لاحتضان هذا الموعد توجها نحو توسيع أنشطة التعاون المغربي الأمريكي خارج المحاور الدبلوماسية التقليدية، وإتاحة فضاءات جديدة للتواصل بين الكفاءات المغربية التي استفادت من برامج التكوين والتبادل بالولايات المتحدة.

    ويكتسي التركيز على الزراعة والسياحة أهمية خاصة بالنظر إلى مكانة القطاعين في اقتصاد جهة سوس ماسة، بينما يفتح إدراج التكنولوجيا وريادة الأعمال المجال أمام مناقشة فرص الابتكار وتطوير المقاولات الناشئة.

    ويأتي هذا اللقاء بعد تنظيم نشاط مغربي أمريكي بالدار البيضاء يوم 5 أكتوبر، بمشاركة ممثلين عن أكثر من 25 مؤسسة جامعية أمريكية، في إطار مبادرات التبادل الأكاديمي والاحتفال بمرور 80 عاما على إطلاق برنامج فولبرايت، بما يعكس استمرار الحضور التعليمي ضمن العلاقات الثنائية.

    وتستند هذه العلاقات إلى إرث دبلوماسي يعود إلى سنة 1777، عندما فتح السلطان محمد بن عبد الله الموانئ المغربية أمام السفن الأمريكية، قبل توقيع معاهدة السلام والصداقة سنة 1786، التي تعتبرها واشنطن أساس أقدم علاقة تعاهدية متواصلة في تاريخها الدبلوماسي.

    وتطورت الشراكة لاحقا لتشمل التعاون الأمني والعسكري والتجاري، خصوصا بعد دخول اتفاقية التبادل الحر حيز التنفيذ سنة 2006، ليصبح المغرب البلد الإفريقي الوحيد المرتبط باتفاقية مماثلة مع الولايات المتحدة.

    وتمنح هذه الخلفية قمة أكادير بعدا يتجاوز الاحتفال بالمناسبة التاريخية، إذ تضع الكفاءات المستفيدة من برامج التبادل أمام فرصة لاستثمار تجاربها وعلاقاتها المهنية في قطاعات ذات إمكانات اقتصادية مشتركة.

    كما يشكل حضور مشاركين من مختلف المدن المغربية فرصة لتوسيع شبكات التعاون بين الفاعلين الاقتصاديين والأكاديميين، خصوصاً في المجالات التي تتطلب نقل المعرفة وتبادل التجارب وتطوير المهارات.

    غير أن المعطيات المنشورة بشأن القمة لا تحدد حتى الآن مشاريع استثمارية بعينها أو اتفاقيات مرتقبة للتوقيع، ما يجعل النتائج العملية للقاء مرتبطة بطبيعة المبادرات والشراكات التي قد تنبثق عن مناقشاته.

    وتأتي القمة ضمن مسار يربط الاحتفاء بتاريخ الصداقة المغربية الأمريكية بمحاولة توسيع التعاون الاقتصادي والمعرفي، مع تركيز خاص على دور الكفاءات الشابة وشبكات الخريجين في بناء شراكات مستدامة بين البلدين.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة