24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    لماذا يتخوف النظام الجزائري من الشراكة الاستراتيجية بين المغرب والإمارات؟

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | “البراق” ينقل أكثر من 55 مليون راكب ويحقق مداخيل بقيمة 848 مليون درهم

    “البراق” ينقل أكثر من 55 مليون راكب ويحقق مداخيل بقيمة 848 مليون درهم

    استحوذ القطار فائق السرعة “البراق” على نحو 10 في المائة من رحلات الركاب و29 في المائة من مداخيل نقل المسافرين سنة 2025، بينما حملت القطارات التقليدية نحو تسعة أعشار الرحلات، وفق حساب نسب معطيات تقرير المؤسسات والمقاولات العمومية المرفق بمشروع مالية 2027، وتبرز هذه المقارنة اختلاف وزن الخدمتين، بالتزامن مع برنامج استثماري يجمع تمديد السرعة الفائقة وتجديد القطارات وتطوير النقل الجهوي وتأهيل الشبكة الحالية.

    وبحسب التقرير، نقل “البراق” 5,6 ملايين رحلة ركاب، بمداخيل بلغت 848 مليون درهم، مقابل نحو 50 مليون رحلة للقطارات التقليدية، بمداخيل قدرها ملياران و57 مليون درهم، وبلغ مجموع رحلات الركاب 55,6 مليونا، ومداخيل نقل المسافرين مليارين و905 ملايين درهم، وتعكس هذه الأرقام حصص النشاط والمداخيل، دون أن تحسم ربحية كل خدمة، التي يتطلب تقييمها معرفة تكاليفها ومراعاة اختلاف المسافات والتعريفات.

    ويتوزع برنامج تطوير السكك الحديدية، البالغ 96 مليار درهم في أفق 2030، بين 53 مليارا لتمديد الخط فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش والبنيات والتجهيزات المرتبطة به، و29 مليارا لاقتناء 168 قطارا، و14 مليارا للحفاظ على نجاعة الأداء.

    ويشمل الغلاف الأخير ثمانية مليارات درهم لدعم تمديد الخط فائق السرعة وتطوير بنيات القطار الجهوي السريع، وستة مليارات للحفاظ على الشبكة الحالية، وبذلك، لا يتيح هذا التقسيم فصل جميع الاعتمادات إلى حصة خاصة بـ”البراق” وأخرى للقطارات التقليدية، إذ تجمع بعض الأغلفة أكثر من استعمال.

    أما برنامج تجديد الأسطول، فيضم 18 قطارا فائق السرعة، و40 قطارا لخدمات النقل بين الحواضر، و110 قطارات لخدمات القطار الجهوي السريع والقطارات المكوكية السريعة، ويبين هذا التوزيع أن اقتناء القطارات الجديدة يستهدف أيضا الربط بين المدن وخدمات القرب، دون أن تعكس أعداد القطارات وحدها حصة كل خدمة من الاستثمار أو المقاعد والرحلات.

    ويؤكد التقرير المالي السنوي للمكتب أن هذه الصفقات أُسندت إلى “ألستوم” بالنسبة إلى القطارات فائقة السرعة، و”كاف” الإسبانية للقطارات بين المدن، و”هيونداي روتيم” الكورية الجنوبية للقطارات الجهوية والمكوكية، ويستهدف البرنامج تجديد الأسطول القائم ومواكبة نمو الحركة وإطلاق خدمات جديدة، بما يجعله يتجاوز مجرد إضافة قطارات إلى العرض الحالي.

    وعلى مستوى المشاريع التي تهم التنقل اليومي، يورد تقرير المؤسسات والمقاولات العمومية البرنامج السككي لمنطقة الدار البيضاء، الذي أُطلق في شتنبر 2025، ويشمل محطة “الدار البيضاء-الجنوب” متعددة الوسائط، ومحطتين جديدتين بمطار محمد الخامس والملعب الكبير الحسن الثاني، فضلاً عن تعزيز العرض السككي بين المحمدية والنواصر.

    كما تتضمن صفقات اقتناء القطارات التزامات صناعية، بينها تطوير قدرة وطنية لتصنيع قطارات النقل الجهوي السريع بالمغرب، وهي التزامات مرتبطة بتنفيذ الصفقات، وليست إعلانا عن بدء تصنيع هذه القطارات محليا بالفعل.

    ويراهن المكتب، وفق التقرير، على التشغيل التدريجي للبنيات والقطارات الجديدة لرفع الطاقة الاستيعابية للشبكة، مع استهداف نحو 100 مليون رحلة ركاب في أفق 2030، وبالنسبة إلى مستعملي القطارات التقليدية والخدمات الجهوية المرتقبة، ستتحدد الاستفادة الفعلية بما يدخل الخدمة من قطارات وخطوط، وما يصاحبه من رحلات وربط وانتظام، فالمعطيات المنشورة لا تحسم أثر البرنامج على أسعار التذاكر أو مدة الانتظار.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.