24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
رالي داكار 2027.. مسؤول برتغالي يشيد بخبرة المغرب في تنظيم سباقات الطرق الوعرة
أكد رئيس الاتحاد البرتغالي للسيارات والكارتينغ، فرناندو ماتشادو أموريم، أن المغرب يعد من أبرز الوجهات العالمية لسباقات الطرق الوعرة، مشيدا بخبرة المملكة في تنظيم واستضافة المنافسات الدولية الكبرى في هذا الصنف الرياضي.
وأوضح أموريم، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الإعلان عن استضافة المغرب والبرتغال للدورة الـ49 من رالي داكار سنة 2027، أن خبرة المملكة في هذا المجال “لا جدال فيها إطلاقا”، مبرزا توفرها على منظومة لوجستية ورياضية متمرسة في الاستجابة لمتطلبات هذا النوع من التظاهرات.
واعتبر أن تنظيم البلدين لرالي داكار 2027 لا يقتصر على الجمع بين منطقتين جغرافيتين، بل يقوم على دمج “مدرستين متكاملتين” في سباقات الطرق الوعرة، بما يتيح تقديم نسخة “متكاملة ومتنوعة وفريدة من نوعها” للسائقين والجمهور.
وفي هذا الصدد، أبرز المسؤول البرتغالي أن المغرب يحتل مكانة “بارزة وتاريخية” في سباقات الطرق الوعرة، فيما تتمتع البرتغال بدورها بخبرة وتقاليد عريقة في هذا الاختصاص، مسجلا أن الجمع بين البلدين في حدث بأهمية رالي داكار من شأنه تعزيز الروابط الرياضية والثقافية بينهما.
وأضاف أن تنظيم هذه التظاهرة الرياضية الكبرى بين البرتغال والمغرب “يعزز الصلات التاريخية والجغرافية بين أوروبا وشمال إفريقيا”، ويجسد ما يجمع البلدين من اهتمام راسخ بسباقات الطرق الوعرة.
وسجل أموريم أن هذه الدورة ستتيح أيضا فرصا مهمة لسائقي وفرق البلدين، بالنظر إلى ما يوفره رالي داكار من إشعاع دولي، لافتا إلى أن المشاركة في حدث بهذا الحجم ستسهم في استقطاب رعاة واستثمارات جديدة، فضلا عن دعم إطلاق برامج رياضية لما بعد السباق.
وبخصوص آفاق التعاون مع الشركاء المغاربة، اعتبر رئيس الاتحاد البرتغالي أن رالي داكار من شأنه أن يشكل “نواة لشراكة استراتيجية في المستقبل”، ويفتح الباب أمام التفكير والتخطيط لمبادرات جديدة بعد أن أصبح تنظيم هذه الدورة المشتركة واقعا.
ومن المرتقب أن يستضيف المغرب والبرتغال، بشكل استثنائي، الدورة الـ 49 لرالي داكار من 9 إلى 23 يناير 2027، قبل عودة السباق إلى السعودية سنة 2028.
وستتكون هذه الدورة من مرحلة تمهيدية و12 مرحلة، تنطلق من لولي-فارو بالبرتغال وتنتهي بمراكش، على أن يحتضن المغرب 11 مرحلة ويوما للراحة بأكادير.
وسيمتد مسار السباق على 7 آلاف و824 كيلومترا، منها 4 آلاف و341 كيلومترا من المراحل الخاصة، وسيعبر عددا من مناطق المملكة، من بوعرفة وزاكورة وأكادير إلى السمارة وضواحي الداخلة، قبل العودة إلى مراكش.
ويعد رالي داكار أحد أبرز وأعرق سباقات الراليات الصحراوية في العالم، لما اكتسبه منذ انطلاقه أواخر سبعينيات القرن الماضي من مكانة دولية وتحديات استثنائية في التحمل والقيادة على التضاريس الوعرة.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
النيجر والساحل والجيش.. لماذا يتجه تبون إلى “الغرق الإستراتيجي”!
النيجر تتفق “استراتيجيا” مع حفتر فيما تبون يساعدها بالبنزين و الجيش الجزائري!
ولي العهد الأمير مولاي الحسن يعطي انطلاقة أول محطة للحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط
الجزائر وتونس.. استمرار التضييق على الحريّات
الدبلوماسية الملكية .. رؤية استراتيجية ومكاسب متواصلة في قضية الصحراء المغربية
الجيش الجزائري إلى النيجر ..إعلام السلطة “يتجنّد” ويواصل التعتيم!
العلاقات المغربية الروسية.. مسار من التعاون والشراكة
رئيسة الحكومة: جلالة الملك جعل على الدوام من إفريقيا أولوية قصوى في السياسة الخارجية للمملكة
سليم صالحي – إعلامي جزائري: ليس لدينا استثمارات بالحجم الذي نضحي بأولادنا في النيجر من أجله
الجزائر والنيجر.. وسردية ” الحرب الإستباقية” !
كريستوف غليز.. حفل “الكرة الذهبية” يثير قضية الصحفي الرياضي الفرنسي المسجون في الجزائر



أترك تعليق