24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | وأخيرا عصبة الشرق الريف ترى النور

    وأخيرا عصبة الشرق الريف ترى النور

    انعقد مساء يوم 25/10/2016 بمقر دار الشباب المجد، جمعا عاما تأسيسيا لعصبة الشرق -الريف ،وجاء ذلك بعد تمكن اللجنة المؤقتة المعينة من طرف الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة ، من ضمان توافق أندية جهة الشرق على لائحة واحدة يترأسها هشام فتحي ،الذي سيخلف نفسه على رأس هذا الجهاز المهم لتطوير لعبة كرة السلة على الصعيد الجهوي.

    وكانت أنشطة عصبة الشرق لكرةًالسلة قد توقفت لحوالي 3 سنوات ،بسبب القرار الجائر الذي كانت قد اتخذته الجامعة الملكية المغربية لكرة السلة في حق الدكتور هشام فتحي الذي سيعود لترأس هذا الجهاز وكأن أندية الشرق أصرت على رد الاعتبار لهذا الرجل المعروف بعشقه لهذه اللعبة و دعمه الكبير لها .

    للإشارة، كانت الأندية المنضوية تحت لواء عصبة الشرق قد رفضت القرار الذي اتخذته الجامعة واعتبرته مبالغ فيه وتم تكييفه بشكل معيب. وباتت عصبة الشرق الريف تضم في عضويتها إضافة لفرق مدينة بركان ووجدة وتاوريرت، أندية كل من الناظور وجرادة وكرسيف ، وهي من العصب القوية على الصعيد الوطني ،حيث تضم 3 فرق من قسم الصفوة ،فريق واحد من القسم الأول ،واحد من القسم الثاني و5 فرق من القسم الثالث ،إضافة لفرق الإناث .

    اللائحة تم التصويت عليها بالإجماع ،وفي كلمة له بالمناسبة أعطى رئيس العصبة الجديد، الخطوط العريضة لبرنامجه وهو برنامج طموح جدا سيعطي دفعة قوية لهذه اللعبة بالجهة إذا توفرت آليات تنزيله على أرض الواقع .


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.