24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الدبلوماسية الملكية تمر إلى السرعة النهائية
شفت التحركات الأخيرة التي قام بها المغرب في القارة الافريقية، عن انتقال الدبلوماسية الملكية إلى السرعة النهائية في معركة التحضير لاستعادة المملكة مقعدها داخل منظمة الاتحاد الإفريقي.
فبعد التأجيل غير الرسمي للمحطة الإثيوبية من الجولة الملكية الأخيرة لشرق افريقيا، وهي المحطة التي تحتضن المقرات الدائمة للاتحاد الافريقي، كشف بلاغ للديوان الملكي عن اتصال هاتفي بين الملك محمد السادس والوزير الأول الإثيوبي، ربط فيه الجانبان بين برمجة الزيارة بعد مؤتمر “كوب22” وبين “التحضير الجيّد”.
هذا التحضير، لا يبدو بعيدا عن استعدادات المغرب للعودة الى الاتحاد الإفريقي، حيث خاطب الملك رسميا الرئيس التشادي، بصفته رئيس القمة الافريقية الأخيرة، لتجاوز العقبة التي تضعها المفوضة الافريقية، الجنوب افريقية نكوسازانا دلاميني زوما، أمام تفعيل مسطرة العضوية التي سلكها المغرب.
المسطرة التي انطلقت يوم 22 شتنبر الماضي، بتقديم المغرب رسميا طلب انضمامه إلى منظمة الاتحاد الإفريقي، تتطلّب توزيع هذا الطلب من طرف مفوضية الاتحاد الإفريقي.
توزيع سيفتح الباب مشرعا أمام الدبلوماسية المغربية، حيث يحتاج المغرب لجمع موافقة 28 دولة من أصل 54 الأعضاء في الاتحاد من أجل قبوله عضوا جديدات في الاتحاد الذي عوّض منظمة الوحدة الإفريقية.
عدد كان المغرب قد حقّقه قبل مرور 24 ساعة من إعلانه قرار العودة في قمة رواندا الأخيرة للاتحاد الإفريقي، شهر يوليوز، حيث صدرت وثيقة رسمية تحمل توقيعات 28 دولة، تدعو الاتحاد الإفريقي إلى تجميد عضوية “الدولة الصحراوية”، التي تعلنها جبهة البوليساريو في الأقاليم الجنوبية للمملكة.
مصادر “أخبار اليوم”، قالت إن المغرب دخل في أجندة مكثفة لتحضير القمة الافريقية المرتقبة شهر يناير المقبل في اثيوبيا، وإن الملك قد يعرّج على كل من الغابون والسينغال في زيارتين سريعتين قبل انطلاق قمة “كوب22″ المناخية الأسبوع المقبل.
هذه القمة العالمية ستعرف تنظيم قمة إفريقية، يحدّد لها الموقع الرسمي لـ”كوب22” تاريخ 8 نونبر، وتحمل اسم Africa Action Summit.
قمة يراهن عليها المغرب للتوقيع على عودته الرسمية القوية إلى الساحة الافريقية، على أن ينتزع في يناير قرارا رسميا من الاتحاد الافريقي بعودته إلى شغل مقعده الذي غادره عام 1984، في عهد منظمة الوحدة الافريقية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب – كولومبيا .. بوغوتا تعزز موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
منظمة الهجرة الدولية: التعاون المغربي الإسباني ساهم في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية
الجزائر ودخول الإجتماعي.. لماذا كل هذا ” الهلع” والإستنفار الحكومي ؟!
تحريات تكشف وقوف حسابات مشبوهة وراء حملات تحريض للعبور الجماعي نحو سبتة المحتلة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


