24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    بقلم : د. عبد الله بوصوف/ أمين عام مجلس الجالية

    بوصوف يكتب: القمة العربية بالجزائر..قِمة التواطؤ ضد الأمن القومي العربي..!

    أراء وكتاب

    الحلف الإيراني الجزائري وتهديده لأمن المنطقة

    دولة البيرو وغرائبية اتخاذ القرار

    الجزائر.. والطريق إلى الهاوية

    بوصوف يكتب: ماكرون ينسف فبركة الذاكرة التاريخية من طرف النظام الجزائري

    بوصوف يسلط الضوء على أزمة الطاقة والكهرباء بإسبانيا وسُبل التفاوض مع المغرب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | أيام جبهة البوليساريو في الاتحاد الإفريقي باتت معدودة

    أيام جبهة البوليساريو في الاتحاد الإفريقي باتت معدودة

    ما إن انعقد الاجتماع التحضيري للقمة العربية الإفريقية بملابو، عاصمة غينيا الاستوائية، حتى إنسحب المغرب و أشقائه الأوفياء، بسبب وجود علم ويافطة الجمهورية العربية الصحراوية الوهمية. وعلى الرغم من أن أي ممثل عن البوليساريو لم يكن حاضراً، وأن الاتحاد الإفريقي لم يوجه الدعوة لما يسمى بالجمهورية الصحراوية، فإن الحضور الرمزي للبوليساريو كان كافيا كي ينتفض المغرب ويتضامن معه أشقاؤه من كل دول الخليج زائد الأردن والصومال وينسحبوا، لسبب بسيط هو أن هذه القمة لا يحضرها أو يمثل فيها أو يرفع العلم إلا لدولة عضو في الأمم المتحدة.

    وحتى وإن هرول إلى القمة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الموريطاني ولد عبد العزيز، فإن أشغال المؤتمر عرفت ارتباكاً واضحا، خصوصا وأن الرئيس المفروض أن يسلم رئاسته هو الشيخ الصباح، أمير دولة الكويت.

    وعموما فشلت هذه القمة قبل أن تبدأ وآلمت أكثر مما ألفت خصوصا وأن الجزائر الداعمة الرسمية للبوليساريو، قد عادت للتو من زيارة هامة للسعودية تعتبر حيوية بالنسبة لاقتصادها، كما يجري هذا والملك في إفريقيا يفتح أبواب المشاريع الكبرى، في الوقت الذي لم تكن هناك درجة تقارب جزائري مغربي منذ سنوات أكثر من اليوم.

    وإذا استحضرنا حسم المغرب أمر انضمامه للاتحاد الإفريقي، وتوقيع 28 دولة معه على هذا الأمر، إضافة لعشرات الدول الإفريقية الجديدة التي انضافت إلى قائمة أصدقاء المغرب، فإنه يمكن القول بكل اطمئنان إن أيام ما يسمى بالجمهورية الصحراوية داخل الاتحاد الإفريقي قد باتت معدودة.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

    صوت وصورة