24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | النظام الجزائري يحشد ميليشيات البوليساريو في “منتدى مشبوه” لإهدار المال العام !

    النظام الجزائري يحشد ميليشيات البوليساريو في “منتدى مشبوه” لإهدار المال العام !

    من المنتظر أن يعقد الفريق قايد أحمد صلاح، نائب وزير الدفاع ورئيس هيئة أركان الجيش، غدا السبت، صحبة “ما يسمى الجيش الصحراوي” منتدى مشترك، بهدف “تبادل الخبرات بين الجيشين”، بحسب مصدر صحراوي، في محاولة خطيرة من جديد لسياسة العداء ضد المغرب.

    لغة تصعيد جزائرية بدأت حينما حل زعيم البوليساريو إبراهيم غالي يوم السبت الماضي بمنطقة بئر لحلو الواقعة بالمنطقة العازلة بالصحراء، ليضع تجهيزات عسكرية لصالح ميليشيات الانفصاليين، هدية من الجيش الجزائري في زمن تقشف والإفلاس لما يسمى الجيش الصحراوي”.

    حينها تأكد أن الجزائر، وبهذه السياسة، تريد دفع منطقة عن طريق عصابتها البوليساريو نحو مزيد من التصعيد بالكركرات، ردا عن نجاحات ديبلوماسية المغربية وإسماع صوتها لدى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس على أن هناك بؤرة توتر تستحق الإهتمام بعدما إتضح أن قضية جزائرية مغربية يلعب فيها النظام جزائري دورين المحايد و صانع الإنفصالين و الخصم الحقيقي .

    السؤل المطروح ما سبب عقد هذا المنتدى؟ “تبادل الخبرات بين “الجيشين الجزائري والصحراوي”، ، فكيف للاجئين يعيشون على المساعدات دولية لم يطلقون رصاصة منذ ربع قرن، أن يكونوا أساس للخبرة لجيش الشعبي الجزائري، الذي يعد أكثر جيوش تسلحا وإنفاقا عربيا وإفريقيا، و26 عالميا، وميزانية الدفاع الجزائري بين العشرين الأضخم عالميا، إذ تصرف عليها 11 مليار دولار سنويا.

    كيف لجيش نظامي أن يستفيد من ميليشيات غير مهيكلة، هي أقرب للعصابات منها للجيش، فالحديث عن “تبادل للخبرات بين الجيشين” هو عبث وإستبلاد لشعب جزائري التي تصرف مواله في قضية خاسرة فماذا يكون وراء هذا “المنتدى العسكري”؟ الجزائرعازمة على دفع و المغامرة بالبوليساريو في خلق توتر مع المغرب، متناسية قرارات منظمة الأمم المتحدة وندأت باقي المنتظم الدولي.

    من خلال هذا المنتدى، الذي يترأسه نائب وزير الدفاع ورئيس هيئة أركان الجيش فإن الجزائر توجه خطاب أساسه أنها لا تدعم البوليساريو فقط، بل إنها الخصم حقيقي عسكريا.

    كما أن ترأس قايد صالح لمثل هذه المنتديات الإستعراضية يعد حملة إنتخابية ل 2019 هذا الذي جعله لا يتونى لتلميع صورته ، فلا شيء يوقف طموحه ليكون الرئيس المقبل للجزائر.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.