24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | تقرير إيجابي منتظر أن يطل من مجلس الأمن حول نزاع الصحراء

    تقرير إيجابي منتظر أن يطل من مجلس الأمن حول نزاع الصحراء

    مع إقتراب موعد المصادقة على التقرير السنوي لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بخصوص قضية الصحراء، تتوجه الأنظار صوب معرفة الموقف الرسمي الذي ستتبناه الأمم المتحدة بشأن هذا النزاع، في ظل سياق جديد سمته الأساسية عودة شبح المواجهة العسكرية بين المغرب وبين جبهة البوليساريو في أعقاب المناوشات التي شهدتها منطقة الكركارات الحدودية في الآونة الأخيرة، فضلا عن مستجد مهم وهو تولي البرتغالي أنطونيو غيتيريس، الأمين العام للأمم المتحدة، مهمة تدبير الملف بعد انتخابه خلفا لبان كي مون، الذي شهدت المرحلة الأخيرة من ولايته علاقة متوترة مع المغرب.

    الموساوي العجلاوي، المتخصص في الشؤون الإفريقية، يرى أن التقرير الجديد بشأن أحد أطول النزاعات في التاريخ المعاصر سيحمل بصمات قوية لكريستوفر روس، المبعوث الأممي السابق بمنطقة الصحراء الذي عرفت فترة اشتغاله صداما قويا بين الرباط وبين الأمم المتحدة، مستدلا على ذلك بأن “هذا الأخير انتهت مهمته يوم 30 مارس الماضي، والتقرير يكتب عادة في الشهر نفسه”؛ غير أن هذا المعطى لن يمنع، حسب المتحدث، من أن يكون التقرير الجديد لسنة 2017 إيجابيا بالنسبة إلى المغرب، بالمقارنة مع تقرير 2016.

    وعن المؤشرات التي تؤكد ذلك، أبرز العجلاوي أن “انتخاب الأمين العام الجديد وانتظار تعيين المبعوث الجديد لمنطقة الصحراء وصعود إدارة أمريكية جديدة، فضلا عن ضخ دماء جديدة في علاقات المغرب مع روسيا والصين، كلها أمور ستدفع في اتجاه صدور تقرير أقل حدة مقارنة مع سابقه”.

    وبعد عودة شبح المواجهة العسكرية بين المغرب وبين البوليساريو على خلفية الاستفزازات التي قامت بها عناصر مسلحة محسوبة على الجبهة الانفصالية المذكورة بمنطقة الكركارات الحدودية، اعتبر الباحث في معهد الدراسات الإفريقية بالرباط، في تصريح خص به هسبريس، أنه “من المؤكد أن يسلط التقرير الضوء على منطقة الكركارات إلى جانب تنبيهه إلى قضية عدم اكتمال المكون المدني ببعثة المينورسو”.

    هذا ما سيدفع التقرير، يردف العجلاوي، إلى التشبث بوضعية وقف إطلاق النار، على اعتبار أن “يوم الـ16 من فبراير الماضي شهد مطالبة غوتيريس، عن طريق الناطق الرسمي باسمه، جميع الأطراف المرتبطة بقضية الصحراء للحفاظ على الوضعية السابقة نفسها، وطالب بعدم المس بحرية تنقل البضائع والحافلات والأشخاص بمنطقة الكركارات؛ وهو التنبيه الموجه أساسا إلى البوليساريو”.

    وعن السياق الجديد الذي يأتي فيه التقرير، أفاد المتحدث نفسه بأنه مرتبط أساسا بـ”التحاق بوليفيا والسويد اللتين لهما مواقف عدائية اتجاه المغرب، وأثيوبيا التي توازن مواقفها بعد عودة العلاقات الجيدة مع المملكة، إضافة إلى كازاخستان التي لا وجود لمشكل مع مواقفها، بالتشكيلة الجديدة لمجلس الأمن، إلى جانب إيطاليا وهولندا”.

    وسجل المتحدث أن المواقف لن تشهد تغيرا كبيرا، على اعتبار أن “بوليفيا عوّضت فنزويلا في تبني العداء اتجاه المغرب والسويد ربما لها نفس موقف نيوزيلاندا، وإثيوبيا من المرجح أن يكون موقفها الجديد معتدلا، على غرار كازاخستان وهولندا وإيطاليا التي تجمعها علاقات دبلوماسية جيدة مع المغرب”.

    وعن السياق الجديد دائما الذي يأتي فيه صدور التقرير، شدد الباحث في الشؤون الإفريقية على أن ملامحه ستظهر جليا يوم الجمعة المقبل الذي سيتم فيه الإبلاغ عن التقرير.

    وقال العجلاوي: “أعتقد أنه انطلاقا من إدارة الرئيس الأمريكي ترامب الجديدة ومن تغيير المسؤول على بعثات حفظ، سيكون التقرير إيجابيا”؛ غير أنه لفت الانتباه إلى أن بعض النقاط السلبية التي لا تزال تشكل عقبة أمام المغرب، وعلى رأسها “استمرار إمساك جيفري فيلثمان، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، بزمام ملف الصحراء، وهو المحسوب على جهات لها مواقف متطرفة داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي”.

    وفي قضية ذات صلة، لمّح العجلاوي إلى أن موقف نيكي هالي، السفيرة الجديدة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، اتجاه المغرب سيكون أفضل بالمقارنة مع مواقف سابقتها سمانثا باور، التي كانت تمثل الجناح المتشدد داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي، وفق المتحدث ذاته.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.