24 ساعة

  • تحت الاضواء الكاشفة

    orientplus

    الخطوط الملكية المغربية تكتسح السوق الإيطالية.. رفع الطاقة الاستيعابية بـ 26% وفتح خطوط جديدة

    أراء وكتاب

    بانوراما

    الرئيسية | اخبار عامة | عودة العلاقات بين المغرب وكوبا تصدم الجزائر والبوليساريو

    عودة العلاقات بين المغرب وكوبا تصدم الجزائر والبوليساريو

    يبدو أن الديبلوماسية الهجومية للملك محمد السادس أربكت جبهة البوليساريووخلقت أزمة ذاخلية وجو من صراع وتبادل الإتهامات، بعد التطورات الأخيرة وتمكن المغرب من تطبيع علاقاته مع كوبا أحد الداعمين التقلديين للجبهة في أمريكا اللاثينية  بعد 3 عقود من القطيعة .

    وشكل الإعلان المشترك عن عودة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وهافانا ، صدمة للبوليساريو وداعميها ممن يتبنون الطرح الانفصالي.

    مواقع مقربة من الجبهة وصفت ما حدث ب”النكبة الكوبية”، معتبرة أن قواعد اللعبة في الكاريبي وأمريكا الجنوبية قد تغيرت، على اعتبار أن هافانا ظلت حصينة على مدى أكثر من ثلاثة عقود .

    وأوضحت المصادر أن المغرب بعد النجاح الذي حققه إفريقيا من خلال العودة للاتحاد الإفريقي في يناير الماضي عاد ليسجل هدفا في شباك خصومه في أمريكا اللاثينية .

    وهاجمت  وسائل الإعلام هاته، الجبهة معتبرة أنها تسارع إلى تطمينات كلما حقق المغرب نصرا جديدا ، حيث اعتبرت دبلوماسية البوليساريو أن إعادة العلاقات بين المغرب وكوبا أمرا عاديا بل ذهب ممثل الجبهة بأمريكا اللاثينية إلى اعتباره نصرا للبوليساريو وكوبا .

    واعتبرت المصادر ذاتها، أن قرار هافانا بإعادة علاقاتها مع الرباط وان كان قرارا سيادياً للدولة الكوبية إلا أن توقيته يعتبر رسالة للطرف الصحراوي تحمل معاني كثيرة، وتتطلب إعادة النظر في العلاقة القائمة مع هافانا وضرورة تقييم عمل أكبر سفارة صحراوية بأمريكا اللاتينية .

    ولفتت إلى أن الخيبات المتتالية للبوليساريو خارجيا تأتي بسبب حرب التعيينات  لممثلي الجبهة ببعض الدول التي ما تزال تعترف بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” .

    و قالت إن “القيادة الصحراوية تسوق الوهم وتحاول تغطية الفشل الدبلوماسي بالحديث عن ثبات الموقف الكوبي من القضية الصحراوية.


    الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net

    تعليقات الزوّار

    أترك تعليق

    من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.