24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
عودة العلاقات بين المغرب وكوبا تصدم الجزائر والبوليساريو
يبدو أن الديبلوماسية الهجومية للملك محمد السادس أربكت جبهة البوليساريووخلقت أزمة ذاخلية وجو من صراع وتبادل الإتهامات، بعد التطورات الأخيرة وتمكن المغرب من تطبيع علاقاته مع كوبا أحد الداعمين التقلديين للجبهة في أمريكا اللاثينية بعد 3 عقود من القطيعة .
وشكل الإعلان المشترك عن عودة العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وهافانا ، صدمة للبوليساريو وداعميها ممن يتبنون الطرح الانفصالي.
مواقع مقربة من الجبهة وصفت ما حدث ب”النكبة الكوبية”، معتبرة أن قواعد اللعبة في الكاريبي وأمريكا الجنوبية قد تغيرت، على اعتبار أن هافانا ظلت حصينة على مدى أكثر من ثلاثة عقود .
وأوضحت المصادر أن المغرب بعد النجاح الذي حققه إفريقيا من خلال العودة للاتحاد الإفريقي في يناير الماضي عاد ليسجل هدفا في شباك خصومه في أمريكا اللاثينية .
وهاجمت وسائل الإعلام هاته، الجبهة معتبرة أنها تسارع إلى تطمينات كلما حقق المغرب نصرا جديدا ، حيث اعتبرت دبلوماسية البوليساريو أن إعادة العلاقات بين المغرب وكوبا أمرا عاديا بل ذهب ممثل الجبهة بأمريكا اللاثينية إلى اعتباره نصرا للبوليساريو وكوبا .
واعتبرت المصادر ذاتها، أن قرار هافانا بإعادة علاقاتها مع الرباط وان كان قرارا سيادياً للدولة الكوبية إلا أن توقيته يعتبر رسالة للطرف الصحراوي تحمل معاني كثيرة، وتتطلب إعادة النظر في العلاقة القائمة مع هافانا وضرورة تقييم عمل أكبر سفارة صحراوية بأمريكا اللاتينية .
ولفتت إلى أن الخيبات المتتالية للبوليساريو خارجيا تأتي بسبب حرب التعيينات لممثلي الجبهة ببعض الدول التي ما تزال تعترف بما يسمى “الجمهورية الصحراوية” .
و قالت إن “القيادة الصحراوية تسوق الوهم وتحاول تغطية الفشل الدبلوماسي بالحديث عن ثبات الموقف الكوبي من القضية الصحراوية.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب – كولومبيا .. بوغوتا تعزز موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
منظمة الهجرة الدولية: التعاون المغربي الإسباني ساهم في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية
الجزائر ودخول الإجتماعي.. لماذا كل هذا ” الهلع” والإستنفار الحكومي ؟!
تحريات تكشف وقوف حسابات مشبوهة وراء حملات تحريض للعبور الجماعي نحو سبتة المحتلة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


