24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
الوقفة الإحتجاجية لما يسمى حراك بركان تتحول لعراك
شهدت الوقفة الإحتجاجية الذي دعا لها ما يسمى حراك بركان بشارع إبن سينا ليلة الأحد مشاحنات و مناوشات بين مجموعة من الأطراف التى ترى احقيتها في زعامة الحراك كمناضلي حركة 20 فبراير وبعض اليساريين المحسوبين على بعض الأحزاب السياسية إلى جانب فصيل إسلامي.
وقفة الإحتجاجية ليوم الأحد تعكس حجم الخلاف بين داعين لها والبحث عن الزعامة وهذا ما يضعف المصداقية في أبرز المطالبات السياسية التي يطرحها والتي أصلا لابد أن تراعي الموضوعية بعيدا عن تغليب المصالح الشخصية لكي تمتلك مشروعا ورؤية كما أن ما يسمى بالحراك أبرز هشاشته التنظيمية والسياسية التي تجلت في عدم قدرته على تدبير خلافاته الإيديولوجية بين مكوناته .
نشوب خلافات بين مكونات ما يسمى بالحراك الذي تحول إلى عراك يؤكد أن أغلبية لهم إنتماء سياسي ويحاولون خلق فضاء أرحب لتمرير رسائل عبر حراك فقط إذن صراع الزعامة .. هل يفكك « ما يسمى حراك بركان» .
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
المغرب – كولومبيا .. بوغوتا تعزز موقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه
منظمة الهجرة الدولية: التعاون المغربي الإسباني ساهم في الحد من تدفقات الهجرة غير النظامية
الجزائر ودخول الإجتماعي.. لماذا كل هذا ” الهلع” والإستنفار الحكومي ؟!
تحريات تكشف وقوف حسابات مشبوهة وراء حملات تحريض للعبور الجماعي نحو سبتة المحتلة
وعود “القوة الضاربة” ومعاناة الشارع الحقيقية
المغرب يعزز سيادته المائية بتوسيع مشاريع التحلية
المغرب يجذب استثمارا أمريكيا جديدا في صناعة مكونات السيارات
الجزائر.. هل هناك إصرار على تحميل فواجع الطرقات للسائقين فقط؟
الجزائر: قوارب الحراقة تصل إلى سواحل إسبانيا.. وسط صمت رسمي وإعلامي
«الجزائر الجديدة» بين إنجازات السلطة وواقع الفواجع والتضييق
حياة الجزائريين.. بن الواقع وسرديات السلطة!


