24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
أراء وكتاب
بانوراما
القرقوبي الخطر الأحمر القادم من الجزائر
الجزائر ترى في استراتيجية معاداة المغرب الطريقة المثالية لإستمرارها حية وموثرة فى ساحة الدولية، و إصرارها على إفشال كل جسور تعاون لتحقيق أهداف وطموحات الشعوب المغاربية وأصبحت تشن حرب بشكل أخر ، وهذه المرة بصيغة جديدة لها عنوان مركزي: حرب الأقراص المهلوسة (القرقوبي ).
وهذا ما فرض على المغرب إطلاق «الاستراتيجية الأمنية الشاملة لمكافحة ترويج واستهلاك أقراص الهلوسة، ومكافحة الشبكات الإجرامية الناشطة في تهريبها إلى داخل أرض الوطن وتتمثل راهنية هذه الاستراتيجية وضرورتها في ما تم رصده من أرقام مرعبة أكدتها إحصائيات رسمية للمصالح المركزية بالمديرية العامة للأمن الوطني حول المظهر العام للجريمة بالمغرب.
«القرقوبي» غزت المغرب والتي يبقى مصدرها الجزائر عن طريق التهريب. وقد انتشر استعمالها على نطاق واسع بوجدة وبباقي مناطق الجهة الشرقية قبل توجيهها إلى الأسواق الداخلية، عبر شبكات منظمة تارة وأفراد يتاجرون لحسابهم الخاص.
وسجل تزايد في عملية ترويج الأقراص الطبية المخدرة التي أصبح الإقبال عليها في تزايد مستمر من فئات عمرية مختلفة، في حين يحتل الشباب حصة الأسد من نسبة المدمنين على الأقراص المهلوسة.و تبقى جميع أنواع الأقراص الطبية المحجوزة والمروجة بالمنطقة من نوع «ريفوتريل».
وفيما يخص أثمنة الأقراص المخدرة فهي تتراوح ما بين ثلاثة دراهم إلى أربعة للقرص الواحد وكلها مهربة من القطر الجزائري. ويتم إدخال الأقراص المخدرة إلى التراب المغربي بواسطة شبكات منظمة بالمغرب والجزائر.
ويتكلف الجزائريون بالحصول على الأقراص المهلوسة من الصيدليات بطرق ملتوية، مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول الطريقة التي يتم بها الحصول على أقراص “القرقوبي” من الصيدليات بالجزائر وبكميات كبيرة جدا، خصوصا وأن الأمر يستدعي الحصول على وصفة طبية، وفي حالة توفرها لا تسلم للمريض إلا علبة واحدة فقط.
وفي هذا الإطار تشير المحاضر المنجزة من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة إلى أن المحجوز من الأقراص المخدرة يتم استقدامه ءحسب تصريحات المتهمين من الجزائر وغالبا من مدينة مغنية الجزائرية، كما أن متزعمي الشبكات التي تعمل في هذا الميدان ينحدرون من أصل جزائري ويدخلون إلى التراب المغربي بطريقة غير قانونية، وهم محملون بالكميات المطلوبة من طرف المروجين المحليين الذين يعمدون إلى تصديرها إلى مناطق مختلفة من التراب المغربي.
مسؤولي الجزائر يبادرون باتهام المغرب بمسؤوليته الكاملة عن دخول أطنان من المخدرات إلى بلادهم، وبادعائهم فشله في إنجاز دوره الدولي في مقاومة التجارة بالمخدرات، هروبا من إتهامات المغرب.
لكن طريقة التي يتم إغراق المغرب به من القرقوبي يتضح أنه يقف وراءها تنظيم يمتلك إمكانيات كبيرة في لوجستيك وتهريب والحصول على تلك الكمية من أقراص المهلوسة وفي نفس الوقف إستراتيجية محكمة يود من خلالها إرسال رسائل مشفرة لمن يهمه الأمر.
تظل الجزائر المصدر الأكبر للأقراص المهلوسة المعروفة بآثارها الفتاكة على صحة وأمن المواطنين، وتورطها المباشر في إغراق أسواق المغرب بسلاح أقراص المهلوسة (لقرقوبي )حيث تمكنت المصالح الأمنية المغربية من حجز ملايين الأقراص المهلوسة الأتية من الجزائر،مما يؤكد تقاعس البلد الجار في التفاعل إيجابيا مع مقتضيات الاتفاقيات الدولية المرتبطة بالموضوع،خاصة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية، الموقعة بمدينة باليرمو الايطالية، بتاريخ 12 دجنبر 2000.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
جدل حول عودة الحديث عن “محاربة الإرهاب” في الجزائر
بوعلام صنصال: أعتزم فتح معركة قضائية دولية ضد الجزائر
بعد قرار الكاف .. الجامعة تؤكد ارتياحها لمخرجات الحكم
وكالة بيت مال القدس الشريف تنظم فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة
أمريكا تلجأ للمغرب لتأمين الأسمدة وسط حرب إيران
الجزائر.. الوضع الحقوقي كارثي وغلق مقر جمعية “أس أو أس مفقودين”
الطفل زيد البقالي الذي يبلغ 10 سنوات يتسلم من يدي أمير المؤمنين جائزة الطفل الحافظ
أمير المؤمنين يؤدي صلاتي العشاء والتراويح في ليلة القدر المباركة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري


