24 ساعة
تحت الاضواء الكاشفة
orientplus
أراء وكتاب
بانوراما
رباح يشيد برقي احتجاجات جرادة لرفع صور الملك والنشيد الوطني
أشاد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، بالاحتجاجات المتواصلة في مدينة جرادة، التي تصاعدت إثر حادثة مصرع شابين في أحد الآبار العشوائية لاستخراج الفحم؛ وذلك لاستعانة المحتجين بصور الملك والنشيد الوطني.
وقال رباح في جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس النواب المنعقدة اليوم الثلاثاء، جوابا على أسئلة النواب الخاصة بمدينة جرادة، “إن المحتجين في جرادة قدموا درسا في المطالبة بالحقوق، والاحتجاج في إطار الوطن بطريقة منظمة وحضارية وبالنشيد الوطني وصور جلالة الملك”، مضيفا أن “الجواب كان في إطار الوطن بطريقة حضارية، تمثل في تجاوب ممثلي الدولة بإيجابية من خلال الانصات والحوار”.
وحول مطالب الساكنة التي قال إنها بلغت مائة مطلب تهم كافة القطاعات، أورد رباح أن “هذا الملف يمتد عبر الزمن، من خلال حكومات متعاقبة ومنتخبين إقليميين وجهويين”، مشددا على أن “المهم ليس من يغلب من في هذا الملف، بل أن يجد المواطن في جرادة الجواب لدى من يتحمل المسؤوليات”.
“المقاربة ليست من يتحمل المسؤولية التي هي جماعية من خلال المنتخب المحلي والمنتخب الجهوي ودور الحكومة في معالجة الاختلالات”، يقول وزير الطاقة والمعادن الذي أعلن أنه بخصوص القطاع الذي يشرف عليه تقرر أن “يتم إغلاق 350 بئرا من الفحم لا تحترم الشروط”، مشيرا إلى أنه كمسؤول انتقل إلى المدينة بهدف الإنصات إلى المحتجين والتفاعل مع مطالب كافة المجتمع المدني والنقابات وممثلي الشباب.
وعلاقة بقطاع المناجم الذي سحبت ضمنه الحكومة 1400 رخصة على المستوى الوطني، كان سعد الدين العثماني قد أكد وعي حكومته بالمشاكل التي يطرحها منح الرخص، “سواء تعلق الأمر بعدم التزام أصحابها بالشروط القانونية الواردة في دفاتر التحملات أو عدم احترام مساطر الترخيص أو عدم احترام حقوق اليد العاملة”، موردا أن “هذا ليس شيئا بسيطا، بل هو ورش انطلق ولن نوقفه، بل سنسير فيه تدريجيا”.
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة وطنية | orientplus.net
تعليقات الزوّار
أترك تعليق
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
صوت وصورة
امتنان خليجي لجلالة الملك على مواقفه الداعمة وتضامنه الواضح إزاء العدوان الإيراني
ماذا وراء إلغاء مطلبي الاعتذار والتعويض من مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي؟
الأكاديمية الملكية العسكرية بمكناس : المرأة المغربية تثبت جدارتها وكفاءتها في مجال التكوين العسكري
الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في مراسم تنصيب الرئيس الشيلي الجديد
حملات طبية لوكالة بيت مال القدس الشريف لدعم صمود المقدسيين
أخنوش: المغرب يعتبر إدماج الطاقة النووية المدنية في المزيج الطاقي امتدادا طبيعيا
كيف يغيّر ميناء الناظور موازين الطاقة بعد أزمة هرمز؟ |
الداخلة – وادي الذهب: مشاريع مهيكلة تعزّز مكانة الجهة كقطب اقتصادي صاعد
مبادرة تضامنية لفائدة أسر إثيوبية معوزة تحت إشراف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة
الجزائر والحرب على إيران.. ضبابية الموقف؟!
تدشين مسجد محمد السادس بأنجامينا انعكاس لعمق الروابط الروحية بين المملكة ودولة تشاد


